أفلام مسابقة "كانّ" الـ79: مصائب فردية
عربي
منذ ساعة
مشاركة
  22 فيلماً يُفترض بلائحتها الكاملة أن تنتهي الأسبوع الجاري، ستُعرض في المسابقة الخاصة بالدورة الـ79 (12 ـ 23 مايو/أيار 2026) لمهرجان "كانّ" السينمائي. هذه بعضها: (*) "عيد ميلاد مرير" (Amarga Navidad) للإسباني بيدرو ألمودوفار: بعد وفاة والدتها في الشهر الأخير من العام، تنغمس إلسا، مديرة إعلانات، في عملها، للتخفيف من حزنها. عندما تُجبرها نوبة قلق على أخذ استراحة، تُقرّر السفر إلى لانزاروت مع صديقتها باتريشيا، لتمضية عطلة نهاية الأسبوع الطويلة، بمناسبة يوم الدستور. بينما يبقي حبيبها بونيفاسيو، راقص تعرٍّ ورجل إطفاء، في مدريد. للعودة إلى الكتابة الإبداعية، تستلهم إلسا من المصائب الشخصية لأصدقائها المقرّبين. تدور الأحداث عام 2025. (*) "حياة امرأة" (La Vie D’Une Femme) للفرنسية شارلين بورجوا ـ تاكي: تُكرّس غابرييل (55 عاماً) نفسها لعملها بكل جوارحها. بصفتها جرّاحة ورئيسة قسم في المستشفى، تكون دائمة التنقّل، وتُنهَك من عبء المسؤولية. لا يتبقى لها سوى وقت قليل لحياتها الخاصة: زوج مُحبّ، وأم تعتمد عليها في رعايتها. مع ذلك، فهذه الحياة تريدها، أي تلك التي تختارها. عندما يراقبها روائيّ في كتابتها رواية، يبدأ توازنها بالاختلال. إلى أي مدى مُستعدّة للذهاب إلى زعزعة ما بَنَتْه؟ (*) "وحش لطيف" (Gentle Monster) للنمساوية ماري كْروتزر: تنتقل لوسي، عازفة البيانو، مع عائلتها من المدينة إلى منزل ريفي، بأمل تخفيف معاناة زوجها فيليب من الإرهاق الشديد. قبل أن تتاح للجميع فرصة الاستقرار في المنزل الجديد، تُفاجئهم زيارة الشرطة في الصباح الباكر، ما يقلب حياتهم كلّياً. تجد لوسي نفسها معزولة، وبأمسّ الحاجة إلى حماية ابنها الصغير، فتواجه الموقف وحيدة، عالقة بين حبّها لرجلها وخوفها مما يُمكن أن يكون فِعْلُه.     (*) Minotaur للروسي أندري زياغِنْتِسف (مينوتوروس: اسم مخلوق بالميثولوجيا الإغريقية، نصفه رجل ونصفه حيوان): روسيا عام 2022، في بلدة صغيرة، يجد غْلِب، مدير شركة ناجح، نفسه محاصراً بضغوط متزايدة من الشركات، وعالم غير مستقر بشكل متزايد. انهيار حياته، المنظّمة بعناية ودقّة، يتسارع نحو العنف. يبدو أنّه بصدد تسريح موظّفيه، لكنه يكتشف أن زوجته تُقيم علاقة غرامية مع رجل آخر. (*) "الرجل الذي أحبّه" (The Man I Love) للأميركي أيْرا ساك: أواخر ثمانينيات القرن الـ20، بنيويورك. جيمي جورج (رامي مالك) شخصية أيقونية في عالم المسرح، "يعيش مع حبيبة رقيقة وحنونة"، كما في الملخّص الرسمي للفيلم، الذي يُضيف أنّه "أمام الموت الذي ينتظره، يصبح عطشه إلى الحياة والإبداع، والرغبة والحب مرة أخيرة، أقوى من أي شيء آخر". بالنسبة إلى إلسا كِسْلاسي (فارايتي، 23 إبريل/ نيسان 2026)، "يرسم الفيلم صورة فنانين وأصدقاء، أصبح الإبداع بالنسبة إليهم وسيلة بقاء". (*) "يوميات ناغي" (Nagi Notes) للياباني كوجي فوكادا: يوريكو فنانة تعيش في ريف ناغي. تطاردها ذكريات علاقة حب قديمة، لا تستطيع تحمّل حزنها. عندما تسافر يوري، مهندسة معمارية تنفصل عن زوجها قبل وقتٍ قليل، من طوكيو لتزور صديقتها والزوجة السابقة لأخيها، تجد كلتاهما نفسيهما على مفترق طرق. فكلّ منهما تبحث عن كيفية التخلص من الماضي، وإعادة تعريف الهوية الذاتية. يتحوّل الهروب القصير ليوري إلى مواجهة هادئة للخسارة، وبحث عميق في حياة المرأتين، في ريفٍ ياباني هادئ. (*) "المجهولة" (L’Inconnue) للفرنسي أرثور هَراري: دفيد (40 عاماً) مُصوّر فوتوغرافي، لكن لا أحد يعلم بذلك. عندما يصطحبه أصدقاؤه إلى حفلة صاخبة، يلمح امرأة بين الحضور، ولا يستطيع أن يرفع عينيه عنها، ويتبعها. في منتصف الليل، تنقلب حياته كلّياً: يستيقظ فجأة، فيجد نفسه وحيداً في جسد تلك المرأة المجهولة: "غوص مذهل بمزيج من سرد واقعي لأحداث المدينة. فيلم خيالي، وتحقيق، ودراما عاطفية، وحلم يقظة"، بحسب التقديم الرسمي لشركة TBC للإنتاج.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية