حزب الله: سنرد على خروق الاحتلال ولن نراهن على دبلوماسية خائبة
عربي
منذ ساعة
مشاركة
قال حزب الله، اليوم الأحد، إن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في خروقه لوقف إطلاق النار سيقابل بـ"الرد والمقاومة"، مشيراً إلى أن عملياته العسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، وعلى المستوطنات الإسرائيلية، تأتي في سياق هذا "الرد المشروع"، مؤكداً في الوقت نفسه على عدم مراهنته على الدبلوماسية لمواجهة عدوان الاحتلال.  وقال حزب الله في بيان، جاء عقب اتهامات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للحزب بتقويض وقف إطلاق النار، "إنّ استمرار العدو في خرقه لوقف إطلاق النار، وفي اعتداءاته من قصف وتجريف وتدمير للمنازل أو استهداف للمدنيين، وقبل ذلك كله، استمراره في احتلال الأراضي اللبنانية وانتهاكاته لسيادتها، سيقابل بالرد والمقاومة"، مضيفاً: "لن ننتظر أو نراهن على دبلوماسية خائبة أثبتت فشلها، ولا على سلطة متخاذلة عن حماية وطنها، فأبناء هذه الأرض هم الضمانة الحقيقية في مواجهة هذا العدوان ودحر الاحتلال". وكان نتنياهو قد قال في مستهل الاجتماع الأسبوعي للحكومة: "يجب أن يكون مفهوماً أن انتهاكات حزب الله تقوض وقف إطلاق النار". وأضاف: "نحن نعمل بقوة وفق الترتيبات المتفق عليها مع الولايات المتحدة، وبالمناسبة أيضاً مع لبنان"، مشيراً إلى أن ذلك "يعني حرية العمل، ليس فقط للرد على الهجمات، وهو أمر بديهي، بل أيضاً لإحباط التهديدات الفورية وحتى التهديدات الناشئة". وأدان حزب الله في بيانه اتهامات نتنياهو محذراً من محاولة ما وصفه بـ"توريط السلطة اللبنانية" في "اتفاق ثنائي حصل فقط بينه وبين واشنطن، ولم يكن للبنان أي رأي فيه أو موقف منه، وبالتالي فهو لم يوافق عليه". وأشار إلى أن مواصلة استهداف تجمعات قوات الاحتلال في الأراضي اللبنانية، وكذا قصف مستوطنات الاحتلال في الشمال، هما "رد مشروع على خروق الاحتلال المتواصلة لوقف إطلاق النار منذ اليوم الأول لإعلان الهدنة المؤقتة". وأكد حزب الله أن الاحتلال ارتكب منذ اتفاق الهدنة 500 خرقاً براً وبحراً وجواً، تنوعت بين قصف ونسف وتدمير للمنازل، وأسفرت عن سقوط شهداء وجرحى. وأشار إلى أن تمديد الهدنة "لم يأت بوقف إطلاق نار حقيقي يوقف فيه العدو خروقه واعتداءاته، وخاصة نسفه وتدميره للبيوت في الجنوب"، بل على العكس "صعّد من عدوانيته واعتداءاته، بما يؤكد طبيعته الإجرامية وغدره واستهزاءه بكل القوانين والمواثيق الدولية". وأضاف حزب الله في بيانه منتقداً التفاوض بين لبنان وإسرائيل: "ادعت السلطة اللبنانية أن شرطها الأساسي في الذهاب إلى اجتماعها المشؤوم في واشنطن مع العدو هو المطالبة بوقف اعتداءاته وبدء انسحابه من أراضينا المحتلة، إلا أننا لم نسمع منها تصريحاً علنياً وواضحاً يشترط ذلك، بل على العكس، ما صدر عن ممثلة لبنان هو فقط مديح بحق الرئيس الأميركي (دونالد ترامب)، شريك العدو في سفك دماء اللبنانيين، ممّا شجّع العدو على الاستمرار في اعتداءاته وخروقه". وتابع: "لقد أسقطت السلطة اللبنانية نفسها في مأزق خطير عندما اختارت أن تجمعها صورة واحدة مخزية مع ممثلي كيان غاصب لقيط يستبيح أرضها وسيادتها ويواصل قتل شعبها، والسير بمسارات تشرع لهذا العدو اعتداءاته"، وأشار إلى أن الدولة اللبنانية عاجزة عن القيام بأبسط واجباتها الوطنية، وتقف "متفرجة على قوات الاحتلال في نسف البيوت" ومواصلة الاعتداءات، على حد ما جاء في البيان.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية