الأرجنتين تدعو لمحادثات بشأن جزر فوكلاند.. وبريطانيا تتمسك بموقفها
عربي
منذ يوم
مشاركة
دعت الأرجنتين، المملكة المتحدة، الجمعة، إلى إجراء محادثات بشأن جزر فوكلاند الواقعة في منطقة جنوب المحيط الأطلسي، بعدما نُشرت تقارير عن أن الولايات المتحدة قد تراجع موقفها بشأن هذه الجزر، رداً على عدم دعم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للحرب على إيران، في وقت أصرّت فيه المملكة المتحدة على أن السيادة على جزر فوكلاند "ليست محل شك". وكتب وزير الخارجية الأرجنتيني بابلو كيرنو، على منصة "إكس": "تعرب جمهورية الأرجنتين مرة أخرى عن استعدادها لاستئناف المفاوضات الثنائية مع المملكة المتحدة، التي ستسمح بإيجاد حل سلمي ونهائي للنزاع على السيادة، ووضع حد للوضع الاستعماري الخاص الذي يعيشون فيه"، قائلاً: "بحكم التاريخ، والحق، والقناعة: جزر فوكلاند أرجنتينية". وجاء ذلك بعد أن حددت رسالة بريد إلكتروني داخلية في وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، خيارات لإدارة الرئيس دونالد ترامب لمعاقبة الحلفاء بحلف شمال الأطلسي (الناتو) لرفضهم الانضمام إلى الضربات الأميركية الإسرائيلية ضد إيران. وتقترح المذكرة إعادة تقييم الدعم الدبلوماسي الأميركي لـ"الممتلكات الإمبراطورية" مثل جزر فوكلاند. ويأتي موقف الأرجنتين بعدما قالت الحكومة البريطانية إن موقف المملكة المتحدة بشأن جزر فوكلاند لن يتغير. وقال متحدث باسم الحكومة: "لقد صوتت جزر فوكلاند في السابق بأغلبية ساحقة للبقاء ضمن أراضي المملكة المتحدة في ما وراء البحار، وقد دعمنا دائماً حق سكان الجزر في تقرير المصير وحقيقة أن السيادة مسؤولية المملكة المتحدة". وأضاف: "مسألة جزر فوكلاند، وسيادة المملكة المتحدة، وحق سكان الجزر في تقرير المصير، ليست موضع شك، وقد عبّرنا عن هذا الموقف بوضوح وثبات"، وفقاً لوكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا). من ناحيتها، قالت حكومة جزر فوكلاند إن لديها "ثقة كاملة بالالتزام الذي تعهدت به حكومة المملكة المتحدة بدعم حقنا في تقرير المصير والدفاع عنه". ويُعدّ هذا الخلاف أحدث علامة على التوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، حيث يستعد الملك والملكة لزيارة الدولة يوم الاثنين المقبل. والمنطقة، الواقعة جنوبي المحيط الأطلسي على بعد 400 كيلومتر من الساحل الأرجنتيني، وحوالى 13 ألف كيلومتر عن لندن، محور نزاع على السيادة منذ عقود بين البلدين. وفي 1982، أدت حرب استمرت 74 يوماً، إلى سقوط أكثر من 900 قتيل من الجانبين. وفي نظر الأرجنتين، هذه الجزر الموروثة من التاج الإسباني بعد استقلال البلاد محتلة من قبل القوات البريطانية منذ 1833، بعد طرد الحاكم والمستوطنين الأرجنتينيين إلى البر الرئيسي. وتؤكد المملكة المتحدة أن قرابة مائة بالمائة من سكان الأرخبيل وافقوا على البقاء تحت السيطرة البريطانية في استفتاء في 2013. ويتحدث قرار أصدرته الأمم المتحدة في 1965 عن نزاع على السيادة، ويدعو البلدين إلى التفاوض. (أسوشييتد برس، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية