عربي
نفّذت جمعية قطر الخيرية مشروعاً إغاثياً جاء استجابة إنسانية لتداعيات الجفاف المتفاقم في الصومال، تمثّل في توزيع طرود غذائية استفادت منها نحو ثلاثة آلاف أسرة من الأكثر تضرّراً في ولاية شمال شرق الصومال، بما يزيد عن 17 ألف شخص، وذلك بهدف إنقاذ حياة المتضرّرين، وتأمين الاحتياجات المعيشية الأساسية، والحد من أخطار سوء التغذية في أوساط الفئات الأكثر هشاشة.
وأوضحت قطر الخيرية في بيان اليوم السبت، أن حملة التوزيع شملت مناطق تضرّرت بشدة من موجات الجفاف، وفي مقدمتها منطقة لاسعانود وأربع قرى تابعة لها، بالإضافة إلى مناطق تليح، وحدن، وبوهودلي. وركزت الجمعية في عملية التوزيع على إعطاء أولوية للأسر والفئات الأكثر احتياجاً، ولا سيّما الأطفال، وكبار السن، والنساء الحوامل.
وأشاد وزير الشؤون الإنسانية وإدارة الكوارث بولاية شمال شرق الصومال، محمد ديري فارح، بجهود قطر الخيرية، موجهاً "الشكر والتقدير إلى أهل الخير في قطر على دعمهم السخي والمتواصل لأشقائهم في الصومال"، لافتاً إلى أن هذه المساعدات تساهم في إنقاذ الأرواح والتخفيف من معاناة السكان في ظل هذه الظروف الصعبة.
بدوره، أكد محافظ إقليم سول بولاية شمال شرق الصومال، عثمان حسين دارود، أن تنفيذ هذه المشاريع في المناطق الأكثر تضرراً، يعكس استجابة ميدانية لاحتياجات المجتمعات المحلية، مثمنا الوقفة الإنسانية للمتبرعين في قطر، التي تلامس معاناة الناس وتساهم مباشرةً في تعزيز صمودهم واستقرارهم المعيشي، وفقاً لبيان الجمعية.
وتأتي هذه المساعدات في وقت تشهد فيه الصومال موجة جفاف حادة أثرت على نحوٍ بالغ على سبل العيش، ولا سيما لدى المجتمعات الرعوية والزراعية، ما فاقم أزمة الأمن الغذائي في البلاد. وتشير التقديرات الدولية الصادرة خلال الشهر الجاري، إلى أنّ قرابة 6.99 ملايين شخص أي ما يعادل 54% من إجمالي السكان بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية فورية لتلبية احتياجاتهم الأساسية للبقاء.
يُذكر أن قطر الخيرية تعد من أبرز المنظمات الإنسانية العاملة في الصومال منذ التسعينيات، ونفذت خلال عام 2025 حزمة واسعة من المشاريع الإنسانية والتنموية بلغت 990 مشروعاً في سبعة قطاعات رئيسية، استفاد منها 5.2 ملايين شخصاً بتكلفة إجمالية تجاوزت 122.5 مليون ريال ( 33.6 مليون دولار).

أخبار ذات صلة.
مان سيتي سيخوض 3 مباريات قوية في 7 أيام
الشرق الأوسط
منذ 21 دقيقة