عربي
حذّر مقرّ "خاتم الأنبياء" للعمليات الحربية في إيران الولايات المتحدة من استمرار الحصار البحري على إيران، مؤكداً أن مواصلة ما اعتبره "القرصنة البحرية وقطع الطرق في المنطقة" ستقابل بردّ من القوات المسلحة الإيرانية. وقال المقرّ، في بيان بثّه التلفزيون الإيراني، السبت، إنّ "القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية تتمتع اليوم بقدرات واستعداد أكبر للدفاع عن السيادة والأراضي والمصالح الوطنية"، مشيراً إلى أن الجيش الأميركي اختبر جانباً من هذه القدرات خلال العدوان.
وشدّد البيان على أن القوات المسلحة الإيرانية تواصل رصد تحركات أعدائها في المنطقة وإدارة ومراقبة مضيق هرمز الاستراتيجي، مؤكداً أنها مستعدة للردّ بقوة في حال وقوع أي اعتداء جديد من الولايات المتحدة أو إسرائيل، بما يؤدي إلى "إلحاق خسائر أشد بهما".
وفي السياق، كشفت وزارة الدفاع الإيرانية، اليوم السبت، أنّ طهران لا تزال تحتفظ بجزء كبير من مخزونها الصاروخي، رغم الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل. ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، شبه الرسمية، عن العميد رضا طلائي نيك، المتحدث باسم الوزارة، قوله إنّ الصناعات العسكرية المحلية تواصل عمليات الإنتاج بأنحاء البلاد، بما في ذلك منشآت تحت الأرض، في أماكن سرية.
وأضافت الوكالة، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أنّ نحو 900 شركة تعمل حالياً بالتعاون مع القوات المسلحة ووزارة الدفاع. وقال طلائي نيك إنّ إيران تنتج محلياً أكثر من ألف نوع من الأسلحة، تشمل الصواريخ والطائرات المسيّرة وغيرها من المعدات العسكرية.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، أن وزير الخارجية عباس عراقجي التقى صباح السبت في إسلام أباد قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، إذ بحث الجانبان آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، إضافة إلى سبل تعزيز السلام والاستقرار في منطقة غرب آسيا.
وخلال اللقاء، أعرب عراقجي عن تقدير طهران لجهود الحكومة الباكستانية، ولا سيّما قائد الجيش عاصم منير، في دعم مساعي وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، مستعرضاً مواقف بلاده في هذا الصدد. من جانبه، أكد منير استعداد باكستان لمواصلة جهودها الوسيطة حتّى التوصل إلى النتيجة. وذكر التلفزيون الإيراني أن عراقجي يسلّم خلال الزيارة الجانب الباكستاني "رداً رسمياً وشاملاً" على المقترحات الأميركية التي نقلها قائد الجيش الباكستاني إلى طهران خلال زيارته الأخيرة، مؤكداً أن جولة الوزير الإقليمية لا تتضمن أي شكل من أشكال التفاوض المباشر أو غير المباشر مع الولايات المتحدة.

أخبار ذات صلة.
مان سيتي سيخوض 3 مباريات قوية في 7 أيام
الشرق الأوسط
منذ 11 دقيقة