عربي
تتواصل الوقفات والفعاليات الاحتجاجية في مدن مغربية عدة دعماً للفلسطينيين، وتنديداً بالانتهاكات الإسرائيلية، بما في ذلك قانون إعدام الأسرى، وسط مطالب شعبية بوقف التطبيع مع إسرائيل. وفي هذا السياق، شارك نشطاء ينتمون إلى فعاليات إسلامية ويسارية في وقفة احتجاجية منددة بالقانون بساحة سور المعكازين في مدينة طنجة شمال البلاد. وطالب المشاركون في الوقفة التي دعت إليها "الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع (غير حكومية)، بالإفراج عن كل الأسيرات والأسرى، ووقف التطبيع مع إسرائيل.
وفي مدينة بني ملال وسط البلاد، شارك نشطاء آخرون بعد صلاة الجمعة في وقفة احتجاجية دعت إليها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة (غير حكومية) تنديداً بما وصفوه بـ"الممارسات المستفزة والتطبيعية"، وذلك على خلفية تداول نشطاء في منصات التواصل الاجتماعي، صوراً ليهود من الحريديم، يؤدون طقوساً دينية بجانب سور باب دكالة التاريخي وسط مراكش. وفي حديث لـ"العربي الجديد"، قال الكاتب العام للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، محمد الرياحي الإدريسي، إن فعاليات تأتي في إطار الفعاليات المستمرة الداعمة للقضية الفلسطينية، ومؤكِّدة مركزية القضية الفلسطينية لدى المغاربة ولتجديد الدعم والمساندة لمطالب الشعب الفلسطيني المناضل والرفض المطلق لقانون إعدام الأسرى في السجون الإسرائيلية.
كما قال إن الفعاليات التي تنظم بعد أيام قليلة من حادث باب دكالة بمراكش، تهدف إلى بعث "رسائل مهمة منها الرفض المطلق للطقوس (الغريبة) التي قام بها بعض الصهاينة أمام باب دكالة بمراكش في استفزاز مباشر للمغاربة وانتهاك سافر لقيم المغاربة وهويتهم"، كما يورد الإدريسي. واعتبر أن فعاليات هي كذلك رسالة إلى من يهمه الأمر بأن "المغاربة بكل توجهاتهم ومشاربهم وفئاتهم يجمعون على رفض التطبيع مع القتلة والمجرمين تحت أي ذريعة أو مصوغ، وبأن المسجد الأقصى والأسرى خط أحمر، فهم ضد كل المخططات التهويدية والانتهاكات والاقتحامات التي يتعرض لها المسجد وضد كل المخططات التي تحاك في السر والعلن ضد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية خاصة بعد السابع من أكتوبر". وناشد المجتمع الدولي والحكومات العربية والإسلامية بالتدخل لوقف المعاناة في غزة، بما في ذلك الحصار والتجويع الذي تفرضه سلطات الاحتلال.
يأتي ذلك في وقت يستمر فيه الجدل الذي أثاره فيديو يوثق لأداء يهود أجانب من "الحريديم" لصلاتهم أمام سور باب دكالة التاريخي بمدينة مراكش. وفي هذا الإطار، اعتبرت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين (غير حكومية) ما وقع "سلوكاً استفزازياً تجاوز كل الخطوط الحمراء"، و"سابقة خطيرة"، تفرض على المسؤولين فرض عقوبات على من سهل عليهم "القيام بها"، مشيرة إلى أن "الهدف من ورائها استفزاز المغاربة واختبار ردات أفعالهم، في سياق التحضير لما هو أخطر في مشاريع الصهاينة الخبيثة ومخططاتهم في بلادنا". وشددت مجموعة العمل الوطنية، في بيان لها اليوم الجمعة، على أن" التطبيع والعلاقات مع كيان إجرامي تهديد حقيقي لأمن المغاربة وأن الواجب الوطني يملي على المسؤولين الإسراع إلى وضع حد لهذا المسار وإنهاء كل أشكال العلاقات مع العدو الصهيوني".

أخبار ذات صلة.
مشاركات ورسائل سياسية من قمة برشلونة
الشرق الأوسط
منذ 5 دقائق