كتابات
لم يحدث أن تم اختراق دولة، استخباراتياً، بهذا الشكل، ولم يحدث أن تساقطت قيادات دولة على هذا النحو، إلا في إيران.
الحقيقة التي يكشفها هذا الاختراق الكبير تشير إلى مدى النقمة الشعبية ضد هذا النظام، إلى الحد الذي ساعد على توفير بيئة مواتية للتخابر، ضده.
اصطادت إسرائيل - حسب وزير دفاعها - علي لاريجاني الذي يعد الرجل الثاني بعد الراحل خامنئي، والذي يرى كثير من المتابعين للشأن الإيراني أن أسرته هي من أسهم بشكل كبير في صياغة توجهات وسياسات نظام "ولاية الفقيه"، في البلاد.
تؤكد هذه الحرب أن "الشعارات الثورية" لا تبني دولة، وأن الحنجرة القوية لا تعني جسداً قويا.
أخبار ذات صلة.
المفاوضات والحِرمان من الراحة
الشرق الاوسط
منذ 9 ساعات
نفير الجلاء
الشرق الاوسط
منذ 9 ساعات
كُلُّ عَزِيزٍ بَعْدَكُمْ هَانَا
الشرق الاوسط
منذ 9 ساعات
حروب المياه الخانقة
الشرق الاوسط
منذ 9 ساعات
من طموح الشاه إلى مشروع الملالي
الشرق الاوسط
منذ 9 ساعات