اتهام جندي أميركي باستخدام معلومات حساسة في قضية مادورو لتحقيق أرباح
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
يواجه جندي أميركي اتهاماً باستخدام معلومات داخلية لتحقيق أرباح بلغت 400 ألف دولار في سوق مراهنات عبر الإنترنت بشأن اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بحسب ما أعلن مسؤولون فيدراليون يوم الخميس. وقال مكتب المدعي العام الفيدرالي في نيويورك إنّ جانون كين فان دايك كان جزءاً من العملية التي استهدفت اختطاف مادورو في يناير/ كانون الثاني الماضي، واستخدم وصوله إلى معلومات سرية لجني الأموال عبر موقع "بولي ماركت" لأسواق التوقعات.  وبحسب لائحة الاتهام، كان فان دايك ضابط صف رفيع المستوى، وجزءاً من مجتمع القوات الخاصة، ومتمركزاً في فورت براغ في فاييتفيل بولاية كارولاينا الشمالية، إلا أن اللائحة لا تقدم سوى القليل من التفاصيل الأخرى حول خدمته العسكرية. ويُشتبه في أن الجندي جمع أكثر من 400 ألف دولار بالمراهنة على سقوط مادورو، بحسب ما أعلنت وزارة العدل الخميس. واتُهم الجندي باستخدام معلومات سرية للمراهنة على تدخل الولايات المتحدة في فنزويلا في الثالث من يناير/ كانون الثاني على موقع "بوليماركت". وكان باستطاعة هذا الجندي "الوصول لمعلومات حساسة وغير مُعلنة تتعلق بهذه العملية" فاستغلها للمراهنة، وفق بيان وزارة العدل الأميركية. وحقق هذا الرجل البالغ من العمر 38 عاماً أكثر من 400 ألف دولار من هذه المراهنات منذ ديسمبر/ كانون الأول. وتشير الوثيقة إلى أنه تم تصوير فان دايك بعد المداهمة على سطح سفينة "وهو يرتدي الزي العسكري الأميركي ويحمل بندقية، واقفاً إلى جانب ثلاثة أفراد آخرين يرتدون الزي العسكري الأميركي". ووفقاً لمكتب المدعي العام الاتحادي، شارك فان دايك في تخطيط وتنفيذ عملية اعتقال مادورو لمدة شهر تقريباً بدأت في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2025. وقال المكتب إنه وقع على اتفاقيات عدم إفشاء، تعهد فيها بعدم إفشاء "أي معلومات سرية أو حساسة" تتعلق بالعمليات. ووجهت إليه تهم الاستخدام غير القانوني لمعلومات حكومية سرية لتحقيق مكاسب شخصية، وسرقة معلومات حكومية غير معلنة، والاحتيال الإلكتروني، وإجراء معاملات نقدية غير قانونية. وانضم فان دايك إلى الجيش في عام 2008، وفي عام 2023 تمت ترقيته إلى رتبة رقيب أول، وهي ثاني أعلى رتبة لضباط الصف في الجيش، وفقاً للائحة الاتهام. وتأتي هذه القضية في سياق تزايد التدقيق الأميركي في استخدام المعلومات السرية لأغراض شخصية أو مالية، خصوصاً داخل المؤسسات العسكرية والأمنية، حيث تُعدّ مثل هذه الانتهاكات تهديداً مباشراً للأمن القومي وتقويضاً للثقة داخل الأجهزة، خصوصاً بعدما شهدت إسرائيل حالة شبيهة، حيث استخدم ضابط معلومات حساسة للمراهنة عبر الإنترنت. (أسوشييتد برس، فرانس برس، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية