جديد جيمس غراي في مسابقة كانّ الـ79 وأفلامٌ أخرى
عربي
منذ 5 أيام
مشاركة
بعد أيام على المؤتمر الصحافي، المنعقد في التاسع من إبريل/نيسان 2026، للإعلان على الاخيتارات الخاصة بالدورة الـ79 (12 ـ 23 مايو/أيار 2026) لمهرجان "كانّ" السينمائي، تُعلن إدارة المهرجان اختيار الفيلم الجديد (المنتظر) للأميركي جيمس غراي، "النمر الورقي" (Paper Tiger)، في المسابقة الرسمية. وبحسب المجلة السينمائية الأميركية "فارايتي" (22 إبريل/نيسان 2026)، هذا "فيلم إثارة وجريمة"، يُمثّل فيه آدم درايفر وسكارليت جوهانسون ومايلز تايلر، علماً أنّ شركة Neon تملك حقوق عروضه التجارية في أميركا الشمالية. تُضيف المجلة أنّه يروي قصة شقيقين يسعيان إلى تحقيق الحلم الأميركي، لكنّهما يتورّطان في مؤامرة تبدو مثالية، إلى درجة يصعب تصديقها: "بينما يحاولان شقّ طريقهما في عالمٍ يزداد خطورة وفساداً وعنفاً، يجدان نفسيهما وأفراد عائلتهما تحت وطأة إرهاب المافيا الروسية"، كما يذكر الملخّص الرسمي للفيلم، الذي تنشره المجلة، مُضيفاً أنّ روابط الشقيقين "تبدأ بالتلاشي، وتصبح الخيانة، التي لا يُمكن تصوّرها سابقاً، واردة للغاية". يُذكر أنّ الاختيارات تتواصل إلى الآن، بينها فيلم ختام النسخة الـ48 لـ"نظرة ما"، المُقامة في الفترة نفسها للدورة المقبلة للمهرجان: "أوليس" للفرنسية ليتيسيا ماسون، تمثيل إلودي بوشيه وستانيسلاس مرهار ورومان بورينجر: أليس باحثة في علم الاجتماع، وفولوديمير عازف بيانو، يرزقان طفلاً، يسمّيانه أوليس. إلا أنّ أوليس، في عامه الأول، لا يتناسب مع منحنيات النمو. فهو قصير جداً، ونحيف جداً، ولا يزال لا يمشي. يُحسم الأمر: أوليس لن يكون كالآخرين. لكن، كيف سيكون؟     في "نظرة ما" أيضاً، سيُعرض أول روائي طويل لليونانية كونسْتانتينا كوتْزماني، "أوقيانوس تايتانيك" (Titanic Ocean): في عالمٍ ساحر للمراهقات، تدور الأحداث في مدرسة داخلية خاصة باليابان، تُدرّب الفتيات ليصبحن حوريات بحر محترفات. هناك، تجد أكامي (17 عاماً) صوتها الساحر، وتكتشف الحب الأول، وتخوض تجربة تحوّلٍ جذري. هذا كلّه في عالم مغلق خاص بالفتيات، اللواتي يستكشفن الصحوة الجنسية والهوس والعيش في عالم تُصمّم فيه الخيالات، وتُدرّب الأجساد. أمّا برنامج Cannes Premiere، فيعرض أول فيلم طويل أيضاً للإسبانية ماريا مارتينيز بايونا، "النهاية" (The End Of It): في مستقبل قريب، يمكن علاج الشيخوخة، وجعل الموت اختيارياً. لكنّ كلير (ريبيكا هول)، الفنانة السابقة التي ستحتفل قريباً بعيد ميلادها الـ250، تقرّر اكتفاءها من الحياة: إنّها تريد الموت. يُثير قرارها صراعاً مع زوجها (غايل غارسيا برنال) وابنتها (نعومي راباس)، ومساعدتها الذكية (بيني فالدستاين). هذا يكشف تعقيدات "فكاهية" للعلاقات القائمة بينهم. تستغل كلير موتها الوشيك لاستعادة دورها بصفتها فنانة، لكنها تُجبر على مواجهة المعنى الحقيقي للموت والحياة، والعبثية المُربكة لكلّ ذلك. فيلمٌ أول آخر يُعرض في برنامج "عروض خاصة"، لروستيسلاف كيربيتشنكو (ليتوانيا)، "ربيع" (Vesna): في مدينة تقع جنوبي شرق أوكرانيا، وتحتلها روسيا، تتحوّل كنيسة الكاهن أندريه (35 عاماً) إلى مشرحة جثث مدنيين أوكرانيين. يبدأ الكاهن مقاومة الاحتلال بإعادة جثث الضحايا إلى عائلاتهم، وتنشأ بينه وبين ماكاروف (11 عاماً)، الذي يشهد أفعاله، علاقة غير متوقّعة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية