مقتل عنصر أمن سوري على يد "فلول" في جبلة
عربي
منذ 5 أيام
مشاركة
قُتل عنصر من قوات الأمن الداخلي، التابعة لوزارة الداخلية السورية، وأصيب آخرون صباح اليوم الاثنين، في اشتباك مع مطلوبين من فلول النظام المخلوع في ريف اللاذقية. وقال مصدر أمني لموقع "العربي الجديد" في اللاذقية إن العنصر قُتل خلال اشتباك مع خلية من فلول النظام المخلوع في قرية بعبدة بريف مدينة جبلة جنوبي اللاذقية، مضيفاً أن العملية أسفرت أيضاً عن القبض على العميد آمر الحسن، رئيس فرع "أمن الدولة" بمحافظة اللاذقية في عهد النظام المخلوع، خلال العملية الأمنية. كما أشار إلى القبض أيضاً، خلال العملية، على عنصرين سابقين في النظام السابق. وبحسب المصدر، فإن الحسن متورط بارتكاب عدد من المجازر وجرائم حرب في محافظة اللاذقية. وفي وقت لاحق من مساء اليوم، أعلنت وزارة الداخلية السورية، في بيان، تنفيذ عمليّتَين أمنيّتَين متزامنتَين في قرية بعبدة بريف جبلة، أسفرتا عن إلقاء القبض على عدد من المتهمين بارتكاب جرائم حرب، وذلك بعد عملية رصد دقيقة، في إطار ما وصفته بمواصلة ملاحقة المتورطين بانتهاكات بحق السوريين. وأشارت الوزارة إلى أنّ "وحداتها نفذت عمليتين أمنيتين مزدوجتين في قرية بعبدة بريف جبلة، تمكنت خلالهما من اعتقال عدد من "مجرمي الحرب المتورطين بدماء السوريين"، وفق تعبيرها. وأوضح الوزارة أنّ من بين أبرز المعتقلين العميد آمر يوسف سليمان الحسن، القائد السابق للعمليات الميدانية في فرع أمن الدولة بمحافظة اللاذقية، الذي تتهمه بالمسؤولية عن قمع المظاهرات السلمية في مدينة اللاذقية، والمشاركة في معركة الحفة في آذار/ مارس 2012، قبل أن يتولى رئاسة فرع أمن الدولة في محافظة إدلب منذ عام 2019 وحتّى "تحرير سورية". كما أعلنت الداخلية السورية اعتقال العميد الركن غيث محمد سليمان شاهين، قائد كتيبة في الفرقة 18 دبابات، والمتهم بالتورط في قصف مدينة القصير خلال عامَي 2012 و2013، والمشاركة في تدمير مدينة تدمر إلى جانب سهيل الحسن، إضافة إلى توليه مسؤولية الحواجز الأمنية الممتدة من مدينة حمص حتى الحدود اللبنانية، وأضافت أن الوحدات الأمنية فرضت حصاراً على العقيد نزار شاهين شاهين، قائد كتيبة المدفعية والصواريخ ضمن الفوج 64، مشيرة إلى اتهامه بارتكاب "جرائم حرب وانتهاكات وعمليات اغتصاب بحق المدنيين في مدينة القصير". وأشارت إلى أن العمليتَين أسفرتا أيضاً عن "تحييد" يامن عارف شاهين بعد مقاومته لوحدة المهام الخاصة ورفضه تسليم نفسه، ما أدى إلى إصابة أحد عناصر الوحدة، الذي توفي لاحقاً متأثراً بجراحه، وأكدت الداخلية السورية أن "يد العدالة ستطاول جميع مجرمي الحرب دون استثناء"، مشددة على أن مسار العدالة الانتقالية مستمر "بكل حزم لتحقيق الإنصاف للضحايا ومحاسبة كل من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء، مهما طال الزمن". وكانت قرية بعبدة في ريف مدينة جبلة، بمحافظة اللاذقية، قد شهدت، في ديسمبر/ كانون الأول الفائت، عملية أمنية نفذتها قوات الأمن الداخلي، انتهت بمقتل عدد من فلول النظام المخلوع وأسر آخرين، من بينهم قيادي، وذلك عقب مواجهات مسلحة استمرت لساعات. وفي 31 مارس/آذار الفائت، اعتقلت قوى الأمن السوري محمد منصورة المسؤول البارز في نظام بشار الأسد المخلوع، والمتهم بارتكاب انتهاكات واسعة إبّان ترؤسه فرع جهاز المخابرات العسكرية في محافظة الحسكة، وخلال ترؤسه جهاز "الأمن السياسي" أثناء الثورة. وأكد مصدر في وزارة الداخلية السورية لـ"العربي الجديد" حينها أن منصورة اعتُقل في مدينة جبلة ونقل إلى العاصمة دمشق. كما أعلنت وزارة الداخلية السورية في فبراير/شباط الفائت عن تنفيذ عملية أمنية في منطقة جبلة بريف اللاذقية، أسفرت عن مقتل متزعم مليشيا "سرايا الجواد" واثنين من قيادييها، إضافة إلى اعتقال عدد من عناصرها. وسبق أن شهدت مناطق في اللاذقية وطرطوس عدة هجمات استهدفت قوى الأمن الداخلي وعناصر وزارة الدفاع تبنّتها مجموعة "سرايا الجواد" التي تضم عناصر وضباطاً من فلول النظام المخلوع.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية