لبنان | مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 9 بانفجار والجيش يعيد فتح جسور
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، بشدة، بالهجوم الذي تعرضت له قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) السبت، وراح ضحيته جندي فرنسي من حفظة السلام، فيما أُصيب ثلاثة آخرون. وقال غوتيريس في بيان: "يُعدّ هذا الحادث ثالث اعتداء في غضون أسابيع قليلة يودي بحياة جنود من قوات حفظ السلام العاملة في لبنان. يجب أن تتوقف هذه الهجمات فوراً، وعلى جميع الأطراف احترام وقف الأعمال العدائية والتزام الهدنة". وفيما اتهم الرئيس إيمانويل ماكرون حزب الله بالضلوع وراء الحادث، نفى الأخير علاقته بالحادث الذي وقع في منطقة الغندورية - بنت جبيل، داعياً إلى توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول الحادث، ومشدداً على ضرورة التعاون والتنسيق بين الأهالي والجيش اللبناني و"يونيفيل"، ولا سيما في هذه الظروف الدقيقة. وفي اليوم الثالث من سريان اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل انتهاكاتها، مع تسجيل 23 هجوماً إسرائيلياً طاول مناطق متفرقة، وأدى في اليوم الأول إلى سقوط شهيد وعدد من الجرحى، بينهم مسعفون، في ظل تحذيرات لبنانية من خروقات متواصلة للاتفاق. وفي الصدد، أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، أنّ وقف إطلاق النار مع الاحتلال الإسرائيلي الذي دخل حيّز التنفيذ ليل الخميس-الجمعة "يعني وقفاً كاملاً لكل الأعمال العدائية"، متوعداً بأنّ الحزب سيرد على أي خرق، وقال قاسم، في بيان،: "لأننا لا نثق بهذا العدو، سيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردون على خروقات العدوان بحسبها، لا يوجد وقف إطلاق النار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين، ولن نقبل بمسار الخمسة عشر شهراً من الصبر على العدوان الإسرائيلي بانتظار الدبلوماسية التي لم تحقق شيئاً"، في إشارة إلى اتفاق وقف إطلاق النار السابق في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، الذي خرقته إسرائيل باعتداءاتها، قبيل تجدد العدوان على نطاق واسع في 2 مارس/ آذار الماضي. "العربي الجديد" يتابع تطورات الهدنة بين لبنان وإسرائيل أولاً بأول...

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية