عربي
تناول رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية والاتحاد المحلي لكرة القدم، جبريل الرجوب (72 عاماً)، العديد من الملفات المهمة والحساسة على الساحة الرياضية في البلاد، وذلك خلال ظهوره الإعلامي أمس الجمعة في الحلقة الأولى من برنامج "حديث الكرة" الذي تنتجه دائرة الإعلام في الاتحاد الفلسطيني للعبة.
واعتبر الرجوب أن ما واجهه الاتحاد والمنظومة الرياضية ليس إلا امتداداً طبيعياً لصمود الشعب الفلسطيني، حيث بقيت حاضرة رغم حجم الاستهداف من الاحتلال الإسرائيلي، ليتطرق في الوقت عينه إلى تدخلات فيفا الأخيرة التي أدانت الاتحاد الإسرائيلي رغم أنّها كانت خجولة نوعاً ما، إذ قال حول ذلك: "الأهم أنّهم نطقوا، لكن بارك الله فيهم على جرأتهم بالتجريم والإدانة، هذا الحاجز انكسر، إسرائيل اليوم دولة عارية في مستنقع الإرهاب والإجرام الرسمي، هذه إدانة سنبني عليها، وسنذهب إلى محكمة "كاس" وسنواصل جهدنا ومعنا كلّ أحرار العالم، المسؤولون عن القطاع الرياضي في إسرائيل، منبوذون ومحاصرون كما هو واقع دولتهم. لا مكان في منظمة مثل فيفا، لطرف يُدان بالعنصرية، وقد كسرنا الدائرة المفرغة التي كنّا فيها، ونحن سنستمر ضمن الأنظمة واللوائح القانونية الدولية".
وعن الرسالة التي يحملها الاتحاد الفلسطيني إلى فيفا خلال المؤتمر الذي يقام في كندا يوم 30 إبريل/ نيسان الجاري: "لدينا بند واحد فقط، بكلّ بساطة، نريد أن نمارس الرياضة كما كلّ الناس، لا نطالب بامتيازات خاصة ولا نقول "على رأسنا ريشة"، وأعتقد أنّ على كلّ فلسطيني أن يعتد بهذه الرياضة وبالمؤسسة الرياضية الوطنية الفلسطينية، التي حققت إنجازات تُعزز وتُبرر حفاظها على وحدة الأراضي الفلسطينية ووحدة الرياضة الوطنية، وأن تحظى باحترام وتقديرٍ من المؤسسات القارية والمؤسسات الدولية، وأن تكون فاعلة بالمعنى الإيجابي، في ظل انقسام سياسي وجغرافي لدينا".
وأردف في هذا الصدد: "لقد حرصنا، وما زلنا، على احترام العقيدة الرياضية، وعلى حيادية الرياضة بعيداً عن التجاذبات والأجندات السياسية، متمسكين بالمفهوم الإنساني والأخلاقي للرياضة، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، ومن خلال هذا الالتزام، استطعنا أن نحافظ على حضورنا بوصفنا طرفاً فاعلاً، سواء في المنطقة أو على مستوى القارة أو داخل الفيفا. وهذا بحد ذاته يُعد إنجازاً يخدم الحاضر ويؤسس لمستقبل الأجيال القادمة".
وعن فتح بعض الدوريات العربية أبوابها أمام اللاعب الفلسطيني خاصة مع توقف النشاطات لفترات طويلة، تحديداً منذ حرب الإبادة في السابع من أكتوبر 2023 قال الرجوب: "أنا أشكر بعض الدول العربية بصدق، وأخصّ بالذكر وزير الشباب والرياضة والاتحاد القطري، اللذين اتخذا قراراً استثنائياً باستيعاب 11 لاعباً من المنتخب الوطني وتعاملا معهم كلاعبين محليين قطريين، وهذا أيضاً يُساعدنا، كما لدينا لاعبون في مصر، ويُسجل للاتحاد المصري، الذي يتعامل مع اللاعب الفلسطيني كلاعب وطني ومحلي منذ خمسينيات القرن الماضي، وهناك دول عربية أخرى، مثل ليبيا، ونشكر الاتحاد الليبي، إضافة إلى وجود لاعبين في أوروبا وحتى في الولايات المتحدة، مثل وسام أبو علي ونتمنى لهم جميعاً التوفيق. ونأمل من جميع الدول العربية، استحقاقاً وواجباً قومياً أن يلتزموا بالقرار الذي اتخذه الاتحاد العربي ذات يوم، والقاضي بمعاملة اللاعب الفلسطيني كلاعب وطني في مختلف الدول العربية".

أخبار ذات صلة.
بيلاروسيا تفرج عن الصحافي أندريه بوتشوبوت
العربي الجديد
منذ 12 دقيقة
5 أطعمة ربيعية غنية بالألياف والفيتامينات
الشرق الأوسط
منذ 15 دقيقة