قاليباف: المفاوضات أحرزت تقدماً لكن الاتفاق النهائي مازال بعيداً
عربي
منذ ساعة
مشاركة
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أمس السبت إن محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة "أحرزت تقدماً"، لكنها لم تصل إلى حد التوصل إلى اتفاق نهائي. وأكد قالبياف الذي قاد وفد بلاده في محادثات الأسبوع الماضي في إسلام أباد "ما نزال بعيدين عن النقاش النهائي"، مضيفاً في مقابلة مع التلفزيون الإيراني "أحرزنا تقدماً في المفاوضات، لكن لا تزال هناك فجوات كبيرة وبعض القضايا الجوهرية العالقة". وأوضح قاليباف أنه خلال اجتماع إسلام أباد، وهو أعلى مستوى من المحادثات بين البلدين منذ الثورة الإيرانية عام 1979، أكدنا أنه "ليس لدينا أي ثقة بالولايات المتحدة". وتابع "على أميركا أن تقرر كسب ثقة الشعب الإيراني"، مضيفاً "عليهم التخلي عن الأحادية ونهجهم بفرض الاملاءات". وقال "إذا كنا قد قبلنا بوقف إطلاق النار، فذلك لأنهم قبلوا مطالبنا"، في إشارة إلى الولايات المتحدة. ومن المقرر أن ينتهي وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين الأربعاء ما لم يتم تمديده. وأضاف قاليباف "حققنا النصر في الميدان"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها وإيران هي من تسيطر على مضيق هرمز الاستراتيجي. وبين حصار وحصار مضاد ما زال وضع الممر البحري الحيوي نقطة خلاف بارزة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية ضمن مسار مفاوضات معقدة بالإضافة إلى البرنامج النووي الإيراني والأموال المجمدة، فيما تتجه الأنظار إلى إسلام أباد التي قد تحتضن جولة ثانية من المفاوضات بين الطرفين. وفي الصدد، اتخذت السلطات الباكستانية إجراءات أمنية مشددة في العاصمة إسلام أباد وما جاورها استعداداً لاحتضان جولة ثانية محتملة من المفاوضات بين الطرفين، كما كان الحال عليه خلال الجولة السابقة في 11 إبريل/ نيسان الجاري. وأعلنت الشرطة الباكستانية، أمس السبت، أنها في حالة تأهب أمني قصوى في كل مناطق إسلام أباد ومدينة راولبندي المجاورة، مع إجراءات مشددة حول محيط قاعدة نور خان الجوية ومطار إسلام أباد الدولي وداخلهما. وتشير الإجراءات الأمنية المتخذة بوضوح إلى أن إسلام أباد تتعامل بجدية كاملة مع إمكانية عقد جولة المفاوضات الثانية، واضعةً وساطتها والمساعي الرامية إلى إرساء الأمن في المنطقة على قائمة أولوياتها، إلى جانب نقل الرسائل بين الطرفين المتخاصمين. وأكدت إيران أن المباحثات مع الجانب الأميركي متواصلة عبر الوسيط الباكستاني، وأنها لن تقدم أي تنازلات عن مواقفها الأساسية. وأوضح بيان للأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، الذي أنهى زيارة دامت ثلاثة أيام إلى طهران، جاء بمقترحات أميركية جديدة، وتعمل الجمهورية الإسلامية حالياً على دراستها، ولم ترد عليها بعد. ونقلت شبكة "سي أن أن" الأميركية عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن من المتوقع عقد جولة جديدة من الاجتماعات بين المفاوضين الإيرانيين والأميركيين، غداً الاثنين، في إسلام أباد، مشيرين إلى أن أعضاء الوفدين سيصلون إلى العاصمة الباكستانية اليوم الأحد. كما أفادت مصادر حكومية باكستانية، وكالة الأناضول، بأنّ وفدي الولايات المتحدة وإيران قد يلتقيان في العاصمة إسلام أباد "على الأرجح يوم الاثنين" لعقد جولة مفاوضات ثانية. وقال مسؤولون في الحكومة الباكستانية، مفضلين عدم ذكر أسمائهم، في تصريحات لـ"الأناضول"، السبت، إن إسلام أباد تجري استعدادات لاستضافة الجولة الثانية من المفاوضات بين وفدي واشنطن وطهران. وجدّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الجمعة، تهديده لإيران، مؤكداً أنه قد ينهي وقف إطلاق النار ما لم يجرِ التوصل إلى اتفاق طويل الأمد لإنهاء الحرب بحلول يوم الأربعاء. وقال: "قد لا أمدد وقف إطلاق النار، لكن الحصار (على الموانئ الإيرانية) سيستمر. لذا، لديكم حصار، وللأسف علينا أن نبدأ بإلقاء القنابل مجدداً". (فرانس برس، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية