عربي
شهد اليوم الأول من سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان أمس الجمعة تصعيداً ميدانياً لافتاً، مع تسجيل 11 هجوماً إسرائيلياً طاولت مناطق متفرقة، وأسفرت عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى، بينهم مسعفون، في ظل تحذيرات لبنانية من خروقات متواصلة للاتفاق.
وتركزت الهجمات في جنوب البلاد، حيث استشهد سائق دراجة نارية وأصيب ثلاثة أشخاص جراء قصف نفذته مسيّرة إسرائيلية على بلدة كونين في قضاء بنت جبيل، كما تعرض فريق إسعاف في البلدة نفسها لإطلاق قذيفة مدفعية ورشقات رشاشة، ما أدى إلى إصابات.
وشهدت بلدات الطيبة ودير سريان والخيام في قضاء مرجعيون عمليات تفجير ونسف، بالتزامن مع قصف مدفعي طاول محيط بلدة القنطرة وبلدتي دبين والخيام، حيث سقطت خمس قذائف على الأخيرة، إضافة إلى إطلاق قذيفتين مدفعيتين باتجاه بلدة بيوت السياد في قضاء صور. وفي شرق لبنان، سُجل تحليق مكثف لطيران الاستطلاع الإسرائيلي في أجواء قضاء راشيا والسفح الغربي لمنطقة جبل الشيخ.
في المقابل، أعلنت كتلة حزب الله البرلمانية التزامها الحذر بالاتفاق، مشترطة أن يكون شاملاً لكل المناطق اللبنانية، ويتضمن وقفاً كاملاً للأعمال العدائية وتقييد حركة القوات الإسرائيلية، وأن يشكل مقدمة لانسحابها.
وأمس الجمعة، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون إن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل "ليست ضعفاً ولا تراجعاً ولا تنازلاً"، مؤكداً أنه لن يكون هناك أي اتفاق يمس حقوق لبنان أو ينتقص من كرامة شعبه أو يفرط في أرضه. وشدد عون، في كلمة عقب دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، على أن ما جرى التوصّل إليه هو خلاصة جهود جماعية وثمرة تضحيات، معرباً عن ثقته بأن المرحلة المقبلة، التي ستشهد الانتقال نحو اتفاقات دائمة، سترافقها تحديات وضغوط. وأضاف: "متأكدون أننا سنتعرض في المرحلة المقبلة لكل الهجمات، لسبب بسيط، هو أننا استعدنا لبنان وقرار لبنان للمرة الأولى منذ نحو نصف قرن".
"العربي الجديد" يتابع تطورات الهدنة بين إسرائيل ولبنان أولاً بأول...

أخبار ذات صلة.
واشنطن تبدأ معركة الألغام في مضيق هرمز
الشرق الأوسط
منذ 19 دقيقة