بايرن وأتلتيكو مدريد في النهائي!
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
بعد خروج برشلونة وريال مدريد من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، أمست الأبواب مفتوحة أمام بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان أفضل فريقين على الصعيد الأوروبي حالياً، ومفتوحة أمام أرسنال أو أتلتيكو مدريد لتحقيق أول لقب من نوعه، وأكبر مفاجأة في بطولة هذا الموسم التي بلغ نصفها النهائي أربعة أندية من أربع دوريات مختلفة لأول مرة منذ 2018، من دون الملكي والكتالوني ومانشستر سيتي ولا أي فريق إيطالي، ما يفتح الباب أمام الأندية الأربعة للبحث عن التتويج السادس لبايرن، أو الثاني للنادي الباريسي، أو الأول من نوعه لأرسنال أو أتلتيكو مدريد، بعد مواجهات ربع نهائية مثيرة خاصة في ميونخ ومدريد. مباراة بايرن ضد ريال مدريد كانت قمة كروية كبيرة أدى فيها الملكي مباراة كبيرة جماعياً، تدارك فيها نتيجة الذهاب ثلاث مرات إلى غاية الخمس دقائق الأخيرة التي قلب فيها بايرن الموازين بمستوى لاعبيه العالي وريتمه المرتفع وإصراره على بلوغ نصف النهائي واستعادة هيبة الكرة الألمانية المفقودة، لكن الجماهير ووسائل الإعلام تحدثت عن خروج ريال مدريد أكثر من حديثها عن تأهل بايرن، ربما لأن الأمر يتعلق بريال مدريد ملك المسابقة الذي خرج من ربع النهائي للموسم الثاني على التوالي، في حين كان بالإمكان تثمين العودة القوية في المباراة بعد كل هدف سجله ريال مدريد، حيث أدرك بايرن التعادل كل مرة إلى غاية تسجيل الهدف الرابع المؤهل إلى نصف النهائي. التحق النادي الملكي بالبرسا فكانت الخيبة أقل وقعاً على الفريقين الغريمين، إذ قدم رفقاء لامين يامال مباراة كبيرة ضد أتلتيكو مدريد، وعدل الكفة بعد ربع ساعة، وكاد يضيف الثالث في الشوط الأول لولا العودة القوية لأتلتيكو الذي حقق التأهل بفضل فوزه في الذهاب بهدفين نظيفين، إذ خسر لقاء العودة (2-1) بسيناريو الطرد نفسه الذي تعرض له أحد مدافعيه في كلا اللقاءين بسبب منظومة الدفاع المتقدم التي يصر عليها المدرب الألماني هانس فليك ولم تكن موفقة في دوري الأبطال، ودفع ثمنها كل مرة في بطولة الليغا التي يحتل ريادتها بفارق تسع نقاط عن ريال مدريد رغم هشاشة دفاعه وكثرة الإصابات في صفوفه طيلة الموسم. يواجه أتلتيكو مدريد أرسنال في الدور نصف النهائي على أمل بلوغ النهائي والتتويج باللقب لأول مرة في تاريخ أحد الناديين بعد خسارة أرسنال النهائي الأول قبل عشرين سنة ضد البرسا، وخسارة أتلتيكو النهائي مرتين أمام ريال مدريد 2014 و 2016، إذ تميل الغلبة هذه المرة لأتلتيكو العنيد القادر على قلب موازين أي مباراة، في حين يعاني أرسنال تراجع مستواه ومردود لاعبيه الفردي والجماعي خلال الأسابيع القليلة الماضية، ككل مرة في نهاية الموسم خلال العقد الأخير، بعد أن وجد صعوبة في تجاوز سبورتينغ لشبونة الذي تعادل معه في لندن، ويضمن التأهل بهدف الفوز الذي حققه في لشبونة في الأنفاس الأخيرة من لقاء الذهاب. واستثمر حامل اللقب باريس سان جيرمان في ضعف ليفربول وتراجع مستواه هذا الموسم، وعجزه على رد الفعل بعد أن فاز عليه ذهاباً وإياباً بهدفين لصفر في آخر مباراة من دوري الأبطال يشارك فيها المصري محمد صلاح مع ليفربول، الذي حملت جماهيره مسؤولية الإخفاق والتراجع للمدرب الهولندي، آرني سلوت، في حين حافظ الفريق الفرنسي على مستواه وقوته الأوروبية التي تجعل منه مرشحاً للحفاظ على تاجه مجدداً، خصوصاً إذا تجاوز أقوى مرشح بايرن في مواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات، سيكون الفائز منها المرشح الأقوى للتتويج إلا إذا حدثت المفاجأة، لكن يبقى بايرن وأتلتيكو مدريد مرشحَين لبلوغ النهائي على الأقل.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية