20 طائرة باكستانية رافقت المفاوضين الإيرانيين خشية اغتيالهم
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
كشفت "رويترز"، نقلاً عن ثلاثة مصادر، أن القوات الجوية الباكستانية رافقت المفاوضين الإيرانيين إلى بلادهم عقب مشاركتهم في محادثات مع الولايات المتحدة في إسلام أباد لإنهاء الحرب، والتي لم تُسفر عن نتائج حاسمة في وقت سابق من هذا الشهر. وبحسب المصادر، فقد نفذت إسلام أباد عملية التأمين الواسعة، بعدما أبلغ الإيرانيون عن مخاوف من احتمال سعي إسرائيل لاستهدافهم. وقال مسؤول لـ"رويترز" إن المهمة التي نُفذت يوم الأحد إلى إيران شملت مقاتلات من طراز "جيه-10" صينية الصنع، وهي من بين الأكثر تطوراً في أسطول سلاح الجو الباكستاني. وذكر مصدران باكستانيان مطلعان على العملية أن باكستان نشرت نحو 20 طائرة لمرافقة الوفد، إلى جانب نظام "الإنذار والتحكم المحمول جواً" لتعزيز المراقبة الجوية وضمان سلامة عودتهم من إسلام أباد. وأضاف أحد المصدرين أن بلاده مستعدة لتقديم حماية مماثلة في الجولات المقبلة إذا طلب الإيرانيون ذلك، "أو مرافقتهم فور دخولهم المجال الجوي الباكستاني". بدوره، قال مصدر ثالث مشارك في المحادثات إن هذه الإجراءات يجري الإعداد لها بالفعل تحسباً لجولة جديدة مرتقبة في أقرب وقت، قد تُعقد خلال اليومين المقبلين. وأوضح دبلوماسي إقليمي، أطلعته طهران على التفاصيل أن باكستان أصرت على تنفيذ المرافقة بعد أن طرح الوفد الإيراني احتمالاً "افتراضياً" بوجود تهديد. وقال مصدر أمني لـ"رويترز": "عندما فشلت المحادثات، شعر الإيرانيون بأن الأمور لم تسر على ما يرام، وازدادت مخاوفهم من احتمال استهدافهم". وأضاف: "هذه عملية معقدة من الناحية العملياتية؛ إذ تتطلب تأمين وفد دبلوماسي بغطاء جوي كامل، باستخدام مقاتلات قادرة على مواجهة أي تهديد محتمل". وتابع: "قمنا بإيصالهم إلى طهران، وكانت حمايتهم مسؤوليتنا حتى بعد مغادرتهم". ولم يرد مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على طلب رويترز للتعليق، كما لم تقدّم البعثة الإيرانية الدائمة في جنيف أي رد. كذلك لم تعلّق القوات الجوية أو الجيش في باكستان على الاستفسارات المتعلقة بالعملية، ولم ترد السفارة الأمريكية في إسلام أباد على طلب مماثل. (رويترز)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية