عربي
ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" أن مسؤولين أميركيين أبلغوا نظراءهم الأوروبيين بأن بعض شحنات الأسلحة التي تم التعاقد عليها من قبل من المرجح أن تتأخر، مع استمرار الحرب في إيران في استنزاف مخزونات الأسلحة. وقالت المصادر، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها نظرًا لسرية الاتصالات، إن دولًا أوروبية عدة ستتأثر بذلك، ومنها دول منطقة البلطيق والدول الاسكندنافية.
وأضافت المصادر أن دولًا أوروبية اشترت بعض الأسلحة المعنية في إطار برنامج المبيعات العسكرية الخارجية، لكنها لم تتسلمها بعد، مشيرة إلى أن عمليات التسليم هذه من المرجح أن تتأخر. ولم يردّ البيت الأبيض ووزارة الدفاع (البنتاغون) بعد على طلبات التعليق، فيما أحالت وزارة الخارجية الاستفسارات في هذا الصدد إلى البنتاغون.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، يوم الأربعاء، عن مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقدت محادثات مع شركات تصنيع سيارات وغيرها من شركات الصناعات التحويلية الأميركية للقيام بدور أكبر في إنتاج الأسلحة.
وذكرت الصحيفة أن كبار مسؤولي وزارة الحرب الأميركية عقدوا محادثات حول إنتاج الأسلحة والإمدادات العسكرية الأخرى مع كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات مثل جنرال موتورز وفورد موتور. وأوضحت أن هذه المحادثات التمهيدية واسعة النطاق، التي بدأت قبل الحرب على إيران، تأتي في وقت تسعى فيه إدارة ترامب إلى تعزيز دور شركات صناعة السيارات وغيرها من الشركات الأميركية في إنتاج الأسلحة.
وقال مسؤولون في وزارة الحرب للصحيفة إنه قد تكون هناك حاجة إلى دعم شركات التصنيع الأميركية لشركات المقاولات الدفاعية التقليدية، متسائلين عما إذا كان بإمكان هذه الشركات التحول سريعًا إلى العمل في المجال الدفاعي. وأوضحت الصحيفة أن شركة جنرال إلكتريك للفضاء وأوشكوش لصناعة المركبات والآلات كانتا من بين الشركات المشاركة في المحادثات مع مسؤولي الدفاع.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اجتمع مع مسؤولين تنفيذيين من سبع شركات تعاقدات دفاعية في مارس/آذار، في إطار جهود البنتاغون لتوفير إمدادات بديلة لتلك التي استُخدمت في الضربات الأميركية على إيران وغيرها من العمليات العسكرية الأخيرة.
وطلب ترامب هذا الشهر زيادة هائلة في الميزانية العسكرية قدرها 500 مليار دولار لتصل إلى 1.5 تريليون دولار، على خلفية الحرب على إيران.
ومنذ الحرب في أوكرانيا عام 2022، والإبادة الإسرائيلية التي دعمتها واشنطن في غزة، سحبت الولايات المتحدة من مخزوناتها أسلحة بمليارات الدولارات، بما في ذلك أنظمة للمدفعية والذخائر والصواريخ المضادة للدبابات.
(رويترز، العربي الجديد)
