أهلي
في قصة تختلط فيها المأساة بالأمل، وتتصارع فيها سنوات الألم مع لحظة إنسانية فارقة، تنتهي حكاية السجين محمد طاهر سموم بنهاية لم تكن متوقعة، بعد سبعة وعشرين عامًا قضاها خلف القضبان بانتظار مصير قاسٍ.
تعود فصول القصة إلى سنوات بعيدة، حين كان محمد طفلًا لم يدرك بعد قسوة العالم، ليتورط...