التفاؤل بالسلام يرفع الأسهم الأميركية والخليجية
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
سجلت الأسهم الأميركية والخليجية ارتفاعات ملحوظة اليوم الخميس، مدفوعة بتزايد الآمال في استئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، ما عزز شهية المخاطرة لدى المستثمرين في الأسواق العالمية. إذ تشهد الأسواق المالية العالمية حالة من التفاؤل الحذر مدفوعة بتزايد الآمال باستئناف المحادثات، ما انعكس مباشرة على أداء أسواق الأسهم في منطقة الخليج والولايات المتحدة على حد سواء، وسط تفاعل المستثمرين مع التطورات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية والشركاتية. في منطقة الخليج، أغلقت البورصات الرئيسية على ارتفاع جماعي، مواصلة مكاسبها للجلسة الثانية على التوالي، بدعم من تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين نتيجة احتمالات استئناف الحوار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران. وسجل مؤشر دبي الرئيسي ارتفاعاً بنسبة 2.6% مدفوعاً بصعود أسهم قيادية أبرزها شركة إعمار العقارية وبنك الإمارات دبي الوطني، إلى جانب قفزة لافتة في سهم العربية للطيران بلغت 6.5%. وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.5% مدعوماً بمكاسب سهم الدار العقارية، بينما سجلت السوق السعودية صعوداً بنسبة 0.9% مع دعم من أداء مصرف الراجحي، في حين واصلت أرامكو السعودية تحقيق مكاسب طفيفة. كما شملت الارتفاعات بقية أسواق الخليج، حيث صعدت مؤشرات قطر والبحرين وعُمان والكويت بنسب متفاوتة، وسط تحسن عام في المعنويات رغم استمرار المخاوف الجيوسياسية، بحسب رويترز. وعلى الرغم من إعلان واشنطن وقف التجارة البحرية من إيران وإليها، فإن تصريحات سياسية أميركية وإشارات دبلوماسية عبر قنوات إقليمية عززت التوقعات بإمكانية استئناف المحادثات. كما ساهمت أسعار النفط المرتفعة نسبياً، التي تجاوزت 95 دولاراً لخام برنت، في دعم أسواق الطاقة والمال في المنطقة، رغم تحذيرات صندوق النقد الدولي من تباطؤ النمو في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بسبب تداعيات الحرب. في موازاة ذلك، شهدت الأسهم الأميركية أداءً إيجابياً مع صعود مؤشري ستاندرد أند بورز وناسداك بدعم من موجة التفاؤل نفسها بشأن المفاوضات المحتملة بين واشنطن وطهران، إلى جانب تركيز المستثمرين على نتائج أرباح الشركات الكبرى. وارتفع مؤشر ناسداك بأكثر من 1% مدفوعاً بمكاسب قطاع التكنولوجيا، بينما سجل ستاندرد أند بورز ارتفاعاً طفيفاً مقترباً من مستويات قياسية جديدة، ما يعكس قوة شهية المخاطرة في السوق. ووفقاً لبلومبيرغ، ساهمت نتائج إيجابية لعدد من البنوك الأميركية الكبرى، مثل بنك أوف أميركا ومورغان ستانلي، في تعزيز قطاع المال، في حين شهد قطاع التكنولوجيا دعماً من استمرار صعود أسهم البرمجيات وشركات الرقائق. كما برزت مكاسب قوية في أسهم مرتبطة بالحوسبة الكمومية، في مؤشر إلى استمرار المضاربات في القطاعات المستقبلية. ورغم هذا الزخم، حذر محللون من أن الأسهم الأميركية وغيرها من الأسواق لا تزال بحاجة إلى مؤشرات أكثر وضوحاً بشأن مسار المفاوضات، مؤكدين أن التفاؤل الحالي قد يكون هشاً في حال حدوث أي انتكاسة دبلوماسية. كما أشار خبراء لبلومبيرغ إلى أن الأسواق باتت شديدة الحساسية تجاه أي إشارات مرتبطة بالهدنة أو التصعيد، ما يزيد من احتمالات التقلب على المدى القصير.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية