عربي
يروي الفيلم الإيراني "مكان في المنتصف" ("جایی در میانه" بالفارسية، وعنوانه الإنكليزي الدولي، In Between, a Place) لفائزة نيكزاد، حكاية ثلاث نساء إيرانيات، مخرجات أفلام وصديقات منذ الطفولة، يستكشفن، عبر مراسلات مُصوّرة، المسارات المختلفة التي تسلكها حيواتهن: البقاء في الوطن، أو الهجرة، أو العيش في المنفى. في 13 عاماً، تطرح الصُوَر تساؤلات عن مفهوم الوطن، والروابط التي تُشكّل جوهره. تعليق نقدي يصفه بـ"مؤثّر وقوي"، يتناول "الصداقة في أوقات الاضطرابات السياسية والقمع".
الفيلم (إنتاج ألماني، 2026، 95 د.) سيُعرض للمرة الأولى عالمياً في مسابقة أضواء مشتعلة (Burning Lights)، بالدورة الـ57 (17 ـ 26 إبريل/ نيسان 2026) لرؤى الواقع ـ المهرجان الدولي للسينما في نيون بسويسرا. بهذه المناسبة، يكتب مراد أنيس موسى (الموقع الإلكتروني للمهرجان) التالي: "الوصول إلى هامبورغ، المغطاة بالثلوج، تجربة باردة ومُخيّبة للآمال. عند مغادرتها طهران عام 2009، تترك فائزة وراءها صديقتيها المُقرّبتين، نرجس وحميدة. معهما، هناك شعور بالانتماء. تتعزّز علاقتهما العفوية بحبّهما للسينما، وتتجسّد في صُور الأفلام التي تصنعانها، والتي تمثّل إحداهما في ما تُنجزه الأخرى".
يروي موسى أنّ فائزة، حتى بلوغها سنّ المُراهقة، تُصوّر وتوثّق: "بعد فقدانها والديها، قبل بلوغها سنّ الرشد، تُدرك هشاشة العلاقات، وما يهمّ (في الحياة) حقّاً"، مضيفاً أنّه "بمواجهة إيران الرافضة إبداعهنّ وطاقتهنّ الحيوية، تُفرّقهنّ الهجرة والمنفى، أقلّه جسدياً. ففي 13 عاماً من الحياة والمُراسلات المُصوّرة، تَستَكْشف صُور الصديقات الثلاث مفهوم الوطن والروابط المهمة". في 13 عاماً، تخلق الصداقة والسينما مساحة هشّة من الانتماء، في أوقات الاضطرابات السياسية والقمع".
يُذكر أنّ فائزة نيكزاد مخرجة أفلام وفنانة فيديو إيرانية، تقيم في هامبورغ بألمانيا. تحمل شهادتي بكالوريوس وماجستير في صناعة الأفلام من جامعة الفنون الجميلة بهامبورغ. تتنوّع أعمالها بين الأفلام التجريبية والوثائقية والوسائط المتعدّدة، وتتناول مواضيع كثيرة، كالنزوح والغياب والوطن والعائلة وذكريات الطفولة.

أخبار ذات صلة.
سانشيز: التأهل لنهائي كأس إنجلترا «رائع»
الشرق الأوسط
منذ 23 دقيقة