عربي
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، الكاتب الصحافي المختص بالشأن الإسرائيلي عماد أبو عواد بعد اقتحام منزله في مدينة البيرة الملاصقة لرام الله، وسط الضفة الغربية.
وأكّدت مصادر عائلية، لـ"العربي الجديد"، اعتقال أبو عواد بعد مداهمة منزله وإجراء عملية تفتيش داخل المنزل ومصادرة هاتفه النقال. وأوضحت أنّ قوات الاحتلال داهمت المنزل قرابة الساعة الثالثة فجراً وفتشت غرفه، مع إبقاء أفراد العائلة والأطفال في صالون المنزل خلال العملية. وأشارت إلى أن جنود الاحتلال أبلغوا الصحافي باعتقاله، وبأن الأمر ليس مجرد "مقابلة واستجواب بالمنزل"، لافتةً إلى أن العملية استغرقت نحو ربع ساعة، قبل اقتياده ومصادرة هاتفه المحمول.
ويعمل عماد أبو عواد (41 عاماً) كاتباً صحافياً ومحلّلاً سياسياً مختصاً بالشأن الإسرائيلي، ونشر عدة أبحاث ودراسات، وأجرى مقابلاتٍ مع قنوات تلفزيونية وإذاعات مختلفة. وهو متزوج وأب لأربعة أطفال، أكبرهم يبلغ من العمر 14 عاماً، وأصغرهم خمس سنوات.
وسبق أن اعتقل أبو عواد أكثر من مرة على يد قوات الاحتلال، كان آخرها في 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حيث أمضى قرابة 10 أشهر في الأسر قبل الإفراج عنه. ووفق المعلومات، فقد أمضى الكاتب نحو 11 عاماً في سجون الاحتلال، منها تسع سنوات بشكل متواصل، إضافة إلى نحو عامين في الاعتقال الإداري، وتنقل خلالها في معظم السجون، كذلك فإنه يعاني من آلام في الرقبة نتيجة إصابته بـ"الديسك". وهو يحمل شهادةً البكالوريوس في التاريخ والعلوم السياسية من الجامعة العربية نالها خلال فترة سجنه.
ويأتي اعتقال عماد أبو عواد في سياق حملات اقتحام واعتقال متواصلة تنفذها قوات الاحتلال في مدن وبلدات الضفة الغربية، تصاعدت بعد السابع من أكتوبر 2023، حيث وصل عدد المعتقلين حالياً في سجون الاحتلال إلى نحو 10 آلاف معتقل، من بينهم أسرى من قطاع غزة.
وارتفع عدد الصحافيين الأسرى في سجون الاحتلال مع اعتقال أبو عواد إلى 43 صحافياً، بحسب ما تقوله مسؤولة الإعلام في نادي الأسير الفلسطيني، أماني السراحنة، في حديث مع "العربي الجديد".
وأوضحت السراحنة أن إجمالي حالات الاعتقال في صفوف الصحافيين منذ السابع من أكتوبر بلغت نحو 240 حالة اعتقال، منهم 125 صحافياً اعتقلوا وأفرج عنهم، ونحو 75 حالة احتجاز لصحافيين أوقفوا لساعات طويلة قبل إطلاق سراحهم، لافتةً إلى أن بعض هذه الحالات تكرّرت لأشخاص أنفسهم. كذلك استشهد صحافيان بعد اعتقالهما، هما مروان حرز الله من نابلس، وإسماعيل الغول من غزة، الذي اعتقل ليوم واحد قبل استشهاده.

أخبار ذات صلة.
فاركه: بذلنا قصارى جهدنا أمام تشيلسي
الشرق الأوسط
منذ 10 دقائق