عربي
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن أكثر من عشرة آلاف بحار وجندي من مشاة البحرية والطيارين الأميركيين، إلى جانب أكثر من اثنتي عشرة سفينة حربية وعشرات الطائرات، ينفذون عملية فرض حصار على الموانئ الإيرانية. وقالت "سنتكوم"، في منشور على "إكس" اليوم الثلاثاء: "خلال الأربع والعشرين ساعة الأولى، لم تتمكن أي سفينة من تجاوز الحصار الأميركي، وامتثلت ست سفن تجارية لتوجيهات القوات الأميركية بالعودة إلى ميناء إيراني على خليج عُمان".
وأضافت: "يُفرض الحصار بشكل عادل على سفن جميع الدول الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة منها، بما في ذلك جميع الموانئ الإيرانية على الخليج العربي وخليج عُمان. وتدعم القوات الأميركية حرية الملاحة للسفن العابرة لمضيق هرمز من الموانئ غير الإيرانية وإليها".
وعقب فشل المفاوضات التي استضافتها باكستان، بين إيران والولايات المتحدة يوم الجمعة الماضي، في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في المنطقة بشكل دائم، أعلن الرئيس الأميركي عن مهلة محددة قبل بدء فرض حصار بحري على إيران. وانقضى عند الساعة الثانية بعد ظهر أمس الاثنين بتوقيت غرينتش (الخامسة مساءً بتوقيت القدس) الموعد الذي حددته الولايات المتحدة لبدء فرض الحصار. ولاحقا، أعلن ترامب بنفسه بدء العملية التي تستهدف خنق الموانئ الإيرانية.
وتوعّد ترامب بتدمير أي سفينة إيرانية تقترب من نطاق الحصار، مشيراً إلى أن إيران تواصلت مع واشنطن وتسعى لاتفاق، لكنها لم توافق على التخلي عن برنامجها النووي. وأضاف: "حالياً لا توجد حرب، لدينا حصار"، متابعاً: "لا تنسوا أن سلاح الجو لديهم اختفى، وكذلك قادتهم، وهذا أمر كبير". في المقابل، وصفت إيران تهديدات ترامب بأنها "بالغة السخف"، وتوعّدت، على لسان الحرس الثوري، بأن "أي محاولة لأي سفينة حربية، تحت أي مسمى أو ذريعة، الاقتراب من مضيق هرمز، ستُعد خرقاً لوقف إطلاق النار، وستُواجَه برد شديد".
وقالت دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي، منها بريطانيا وفرنسا، إنها لن تنجرّ إلى الحرب بالمشاركة في الحصار، وشددت بدلاً من ذلك على ضرورة معاودة فتح المضيق الذي يمر منه نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

أخبار ذات صلة.
سانشيز: التأهل لنهائي كأس إنجلترا «رائع»
الشرق الأوسط
منذ 24 دقيقة