لامين يامال مفتاح ريمونتادا برشلونة وهانسي فليك أمام أتلتيكو
عربي
منذ أسبوعين
مشاركة
يُعد المهاجم الإسباني، لامين يامال (18 سنة)، مفتاح مدرب نادي برشلونة الإسباني، الألماني، هانسي فليك، الأول من أجل صناعة الانتفاضة والريمونتادا الكبيرة أمام أتلتيكو مدريد، وذلك في إياب الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الثلاثاء. سيدخل أتلتيكو مدريد المباراة، الثلاثاء، (في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القدس المحتلة)، كما هو متوقع من دون نزعة دفاعية مبالغ فيها، لأنه يعرف جيداً أن التكتل في الخلف والدفاع عن الهدفين اللذين سجلهما في مواجهة الذهاب خارج أرضه في ملعب كامب نو، يمكن تعويضهما من النادي الكتالوني، فالمهمة ليست صعبة جداً على فريق قوي هجومياً بحجم برشلونة، وعليه سيهاجم أتلتيكو من البداية لمحاولة تسجيل مزيد من الأهداف وتعقيد المهمة على هانسي فليك. ولكن فليك يملك السلاح الأقوى الذي من الممكن أن يكون المفتاح الأساسي لبوابة الريمونتادا الكبيرة أمام أتلتيكو مدريد، والذي يتمثل في شخصية وحضور لامين يامال، فهو اللاعب القادر على قلب الطاولة وصناعة الفارق في ثوانٍ وفي لمح البصر، وممكن لبرشلونة أن يعود بالنتيجة ويعادل نتيجتي الذهاب والإياب (2-2)، بسرعة كبيرة، في حال كان يامال في يومه. ويملك لامين يامال سرعة في المراوغات وقدرة على التفوق في الثنائيات أمام دفاع أتلتيكو مدريد القوي، وبسبب هذه المميزات الفنية، يمكن للنجم الإسباني أن يخلق فوضى كبيرة في دفاع أتلتيكو مدريد، إن كان عبر الانطلاقات السريعة ودخول منطقة الجزاء وصناعة كرات عرضية وتمريرات مفتاحية مؤثرة ينتج عنها خطورة أو أهداف، أو عبر مجهود فردي على أرض الملعب، يمكن من خلاله هز الشباك، عبر تسديدات قوية مباغتة أو اختراقات، ثم خداع لحارس المرمى وهز الشباك. ظهر لامين يامال في مواجهة إسبانيول الأخيرة كالبطل واللاعب المتحمس كثيراً من أجل صناعة الريمونتادا الكبيرة أمام أتلتيكو مدريد يوم غد الثلاثاء، فهو الذي صنع هدفين لزميله فيران توريس وسجل هدفاً، وهو الذي لم يغادر أرض الملعب للحصول على راحة قبل قمة الروخيبلانكوس، بل تابع المواجهة حتى نهايتها وكان أحد الأبطال الذين ساهموا في الفوز المستحق على إسبانيول، والذي جعل النادي الكتالوني أقرب من لقب الليغا. ويعرف المدرب هانسي فليك أن يامال هو أهم مفتاح للعودة أمام أتلتيكو مدريد في المباراة، لأنه الوحيد القادر على نقل الفريق من حالة إلى حالة بلمح البصر، كما أنه عندما تكون الكرة معه، يجبر المنافس على الضغط عليه بأكثر من لاعب، الأمر الذي يحرر زملاءه في الملعب أكثر وخصوصاً راشفورد وليفاندوفسكي، اللذين يحصلان على مساحات أكبر للتحرك وخلق الخطورة على المرمى، مما يجعل النادي الكتالوني أكثر فعالية وأكثر قدرة على هز الشباك والعودة من التأخر بهدفين بسرعة في المواجهة. أمام لامين يامال نجم فريق برشلونة 90 دقيقة أو ربما أكثر في حال تعادلت النتيجة وذهبت المواجهة إلى أشواط إضافية، من أجل إظهار مدى قدرته على قيادة خط الهجوم نحو الشباك، ومدى قدرته على منح فليك قوة هجومية يصعب إيقافها.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية