إيران تقدر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، اليوم الثلاثاء، أنّ التقدير الأولي لخسائر إيران جراء الحرب الأخيرة بلغ حتى الآن نحو 270 مليار دولار، مؤكدة أن هذا الرقم ليس نهائياً بعد. وقالت مهاجراني، في تصريح لوكالة ريا نوفوستي الروسية، إنّ أحد الملفات التي يتابعها فريق التفاوض الإيراني، وطُرح أيضاً في محادثات إسلام أباد، هو ملف التعويضات الحربية، مضيفة أنّ الخسائر تُدرس عادةً على مستويات عدة.  من جهة أخرى، أكد وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد أنّ مبيعات النفط خلال الشهر الحالي والشهر الماضي كانت "جيدة ومبشّرة للبلاد"، من دون أن يكشف حجمها. وبحسب وكالة فارس الإيرانية، قال الوزير إن كوادر صناعة النفط "وقفوا بإيثار" خلال الحرب، مضيفاً: "منذ اليوم الأول للحرب، كان العبء الرئيسي على عاتق الطواقم التشغيلية في الشركات الأربع الأساسية التابعة لوزارة النفط"، موضحاً أنهم "دافعوا عن جميع منشآت الصناعة رغم كل المخاوف، وزملاؤنا في جزيرة خارج تألقوا ولم يسمحوا بتعطّل صادرات النفط الإيرانية ولو ليوم واحد". وأضاف باك نجاد أنّ مبيعات النفط في شهري مارس/ آذار وإبريل/ نيسان كانت جيدة ومشجّعة، مؤكداً أنّ "موظفي قطاع النفط أدوا واجبهم بتفانٍ، ولذلك فهم جميعاً، ولا سيما الطواقم التشغيلية، محلّ فخر واعتزاز". وذكر أنّ جزءاً من العائدات سيخصص لإصلاح الأضرار التي لحقت بالصناعة جراء الهجمات التي وقعت خلال الحرب. وسبق أن قال الوزير الشهر الماضي إنّ سعر بيع النفط الخام الإيراني ارتفع بشكل ملحوظ. وبدأ الجيش الأميركي، أمس الاثنين، حصاراً على السفن المبحرة من موانئ إيرانية، بينما توعّدت طهران بالردّ على موانئ جيرانها في الخليج بعد انهيار محادثات جرت في مطلع الأسبوع في إسلام أباد لإنهاء الحرب. وقفزت أسعار النفط متجاوزة 100 دولار للبرميل، وسط غياب مؤشرات على معاودة فتح مضيق هرمز سريعاً، والذي يمر عبره 20% من الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال. وحثّ صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية دول العالم، أمس الاثنين، على تجنب تكديس إمدادات الطاقة وفرض قيود على الصادرات، لما قد يترتب على ذلك من تفاقم ما وصفوه بأكبر صدمة يشهدها سوق الطاقة العالمي على الإطلاق. وقال المدير العام لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، للصحافيين عقب اجتماع مع قادة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، إنّ عدة دول تحتفظ بمخزونات الطاقة وتفرض قيوداً على الصادرات، وناشد جميع الدول السماح بتدفق مخزونات الطاقة إلى الأسواق. ولم يذكر أسماء هذه الدول.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية