عربي
خشيةً من محاولة إيرانية لاستهداف القيادة السياسية والعسكرية لإسرائيل، أُقيمت في وقت سابق من اليوم الاثنين مراسم إيقاد المشاعل في مركز "ياد فاشيم" (المركز العالمي التوثيقي والبحثي والتعليمي لتخليد ذكرى الهولوكوست) في القدس، والتي افتتحت فعاليات ما يُسمى بـ"يوم ذكرى الهولوكوست والبطولة"، اليوم وغداً. ولم تُبثّ المراسم مباشرة، بل صُوّرت على أن تُبث في وقت لاحق من مساء اليوم، وفقاً لما أوردته صحيفة "معاريف".
وشارك في المراسم الرسمية جميع مسؤولي الدولة الكبار، وفي مقدمتهم رئيس دولة الاحتلال يتسحاق هرتسوغ، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ورئيس الكنيست أمير أوحانا، ورئيس المحكمة العليا القاضي إسحاق عميت، ورئيس أركان جيش الاحتلال أيال زامير، ورئيس الموساد دافيد برنياع، ورئيس الشاباك دافيد زيني، والمفتش العام للشرطة، ومفوض مصلحة السجون، ومفوض الإطفاء، إضافة إلى وزراء وأعضاء كنيست ومسؤولين كبار آخرين.
وطبقاً للصحيفة، أدرك الجيش الإسرائيلي وجهاز "الشاباك" أن مثل هذا التجمع لكامل القيادة الإسرائيلية خلال الحرب، والهدنة الهشة المفترض أن تستمر حتّى 21 من الشهر الجاري، قد يكون إشكالياً، انطلاقاً من أن "لدى إيران دافعاً قوياً لتنفيذ أعمال انتقامية" على خلفية اغتيال زعيمها، المرشد الأعلى علي خامنئي، في الضربة الافتتاحية للحرب الأميركية - الإسرائيلية المشتركة على إيران، التي انطلقت في 28 فبراير/شباط الماضي، وخلالها اغتالت إسرائيل أيضاً عدداً من كبار القادة العسكريين والسياسيين في البلاد.
ونظراً لأنّ إيران ما زالت تمتلك قدرات على إطلاق صواريخ باليستية، قرّر "الشاباك" والجيش عدم المخاطرة، ولذلك "أُقيمت المراسم سراً، وصُوّرت وسُجّلت مسبقاً، لتُبث هذا المساء، عشية يوم ذكرى الهولوكوست والبطولة، عبر القنوات التلفزيونية الإسرائيلية"، وفقاً لـ"معاريف".

أخبار ذات صلة.
إنغبريجتسن يستهدف العودة بنهاية الموسم
الشرق الأوسط
منذ 6 دقائق