التعمري أمل رين في المشاركة في الأبطال... "النشمي" يحصد الإشادة
عربي
منذ يوم
مشاركة
ارتفعت أسهم نجم منتخب الأردن لكرة القدم موسى التعمري (28 عاماً)، كثيراً في الأسابيع الأخيرة، تزامناً مع تألقه مع فريق رين في الدوري الفرنسي. ولا تكاد تمرّ مباراة دون أن يُحرز "النشمي" نقاطاً إضافية في صراع النجومية بين اللاعبين العرب في الدوري الفرنسي، وبات رقماً مهماً في صراع التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وسجل الأردني هدفاً مميزاً في انتصار فريقه على أنجيه. وأصبح رين منافساً حقيقياً على مركز ضمن الثلاثي الأوائل في الترتيب، ما يضمن له حضوراً في دوري الأبطال، ورغم أن المهمة لن تكون سهلة بوجود منافسة مشتعلة مع أندية: لانس وليل ومرسيليا وموناكو وليون، خلف باريس سان جيرمان المتصدر، إلّا أن الفريق مازال قادراً على التأهل وهو يتحكم في مصيره. ويحتل رين المركز الخامس برصيد 50 نقطة، بعد 29 أسبوعاً على بعد 6 نقاط من لانس صاحب الوصافة الذي تنقصه مباراة أمام باريس سان جيرمان. وحسابياً ما زال رين قادراً على إحداث المفاجأة والمشاركة في أهم مسابقة أوروبية، وهذا الأمر كان يبدو غير ممكن، قبل أسابيع قليلة ولكن الوضع الآن اختلف بشكل كبير للغاية والفريق يخوض المباريات بثقة كبيرة في النفس. وقد تكون المباراة الأخيرة في الموسم الحالي، بين رين ومرسيليا حاسمة لتحديد أحد المشاركين في دوري الأبطال. وستضع رين في مواجهة مدرب الفريق في بداية الموسم، السنغالي حبيب باي الذي يقود مرسيليا بعد إقالته من تدريب رين، ولم يحقق حصاداً مميزاً إلى حدّ الآن مع فريق مرسيليا، بينما أصبحت نتائج رين أفضل منذ رحيله. وقد واجه النجم الأردني صعوبات تحت قيادة المدرب السنغالي، وانتشرت أخبار تؤكد أن المدرب هاجم اللاعب في عديد المناسبات، ولم يكن مقتنعاً كثيراً بقدراته. وفي انتظار حسم المشاركة الأوروبية، فإنّ التعمري أعاد البسمة إلى جماهير رين التي أصبحت تتغنى بلاعبها بشكل متواصل. وفرض "ميسي الأردن" نفسه بقوة منذ أن تغيّر مركزه واستغل سرعته من أجل صنع الفارق والتسجيل كما أنه وظف مهاراته الفنية العالية من أجل إهداء رفاقه كرات ثمينة أو تسجيل الأهداف. وفعلاً بات لاعباً مميزاً في الدوري الفرنسي ويحصد الإشادة. وبعد تألقه أمام أنجيه يوم السبت، فإن الصحافة الفرنسية أنصفت الأردني، ومنحته صحيفة ليكيب اليوم الأحد، أعلى علامة في المباراة وهي 7 من 10. وكتبت صحيفة لوفيغارو عن المباراة واللاعب الأردني: "على مدار أكثر من ساعة، قدّم لاعبو رين أداءً مذهلاً، لدرجة يصعب معها اختيار لاعب واحد بعينه ليلة السبت. وبينما كان من الممكن تسليط الضوء على لودوفيك بلاس، الذي بذل قصارى جهده في الهجوم والدفاع، أو فالنتين رونجييه، الذي قدّم التمريرة الحاسمة، إلّا أن لاعباً آخر قدّم مباراة استثنائية حقاً، إنه موسى التعمري. وقدّم لاعب خط وسط رين الهجومي، الذي سجّل هدفاً رائعاً في الشوط الأول، بالإضافة إلى قيامه بالعديد من الانطلاقات على جناحه الأيسر وتمريراته المتقنة، التي كان من الممكن أن تكون حاسمة، أداءً ممتازاً ضد أنجيه. عرضٌ من الطراز الرفيع من لاعب يتألق بشكل متزايد ضمن فريق مقاطعة بريتون". كما اختاره موقع أورنج الفرنسي، أفضل لاعب في المباراة وكتب عنه: بعد أن فشل في التسجيل مع ستاد رين في الدوري الفرنسي منذ 13 فبراير/شباط أمام باريس سان جيرمان، عاد موسى التعمري أخيراً إلى هز الشباك مساء السبت على ملعب روزون بارك. وسجل الأردني الهدف الثاني لرين بتسديدة رائعة بالقدم اليسرى. وبغض النظر عن هدفه، وهو هدفه الرابع هذا الموسم في الدوري، فقد كان المهاجم إضافة قيّمة لخطة فرانك هايس الهجومية حتى جرى استبداله قبل ربع ساعة من نهاية المباراة". ويمكن قراءة عديد العناوين التي تشيد بمهارات اللاعب العربي، مثلما كتب موقع ماكسي فوت "التعمري لا يُقهر". وجاء في تقييم مستواه: كان لاعب الوسط الهجومي الأردني، الذي لا يُقهر على جناحه، المحرك الأساسي لهجوم رين. أزعجت سيطرته على الكرة دفاع أنجيه باستمرار، بفضل انطلاقاته السريعة وهجماته المتواصلة خلف المدافعين. سجّل هدفاً رائعاً بتسديدة مميزة، مُجسّداً التفوق الفني لفريقه في الشوط الأول، قبل أن يستمر في التأثير حتى في الشوط الثاني الأكثر صعوبة. جرى استبداله في الدقيقة 73 بنوردان موكيلي. وهذه الإشادة الواسعة، ستمنح التعمري دفعة قوية في نهاية الموسم، إذ سيكون أمامه الكثير من التحديات، أولها قيادة فريقه إلى مشاركة أوروبية والتألق في كأس العالم 2026 مع "النشامى" ما قد يُتيح له فرصة الانتقال إلى فريق ينافس على الألقاب في الموسم المقبل، في حال تابع تميزه. والمؤكد أن نجم الأردن قلب الطاولة بعد الانتقادات التي تعرض لها خلال فترات من الموسم الحالي.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية