غارات لملاحقة "بوكو حرام" في نيجيريا تسفر عن نحو 200 قتيل وجريح
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
قُتل عشرات الأشخاص، أمس السبت، في غارات نفذتها طائرات عسكرية أثناء ملاحقتها عناصر من جماعة "بوكو حرام" في ولاية يوبي شمال شرقي نيجيريا، وفق ما أفاد به سكان محليون ومنظمة العفو الدولية، اليوم الأحد. وتباينت حصيلة الضحايا بين المصادر؛ إذ ذكرت منظمة العفو الدولية، في منشور على منصة إكس، أنّ عدد القتلى تجاوز 100 شخص، مع إصابة 35 آخرين بجروح خطرة، فيما قدّر زعيم محلي عدد القتلى والجرحى بنحو 200. Amnesty International strongly condemns the military air strike that killed over 100 people at Jalli Futchimiram Geidam local government area of Yobe state. Witnesses said three military jets fired on the market yesterday. Emergency section of Geidam General Hospital had so far… — Amnesty International Nigeria (@AmnestyNigeria) April 12, 2026 ولم يصدر الجيش النيجيري أي تعليق رسمي حتى الآن، رغم طلبات متكررة للتوضيح. في المقابل، قال مسؤول محلي وسكان إن طائرات حربية نيجيرية قصفت سوقاً في إحدى البلدات خلال ملاحقة مسلحين متشددين، مساء السبت، ما أثار مخاوف من سقوط ما لا يقل عن 200 مدني. وأعلنت القوات الجوية النيجيرية أنها قتلت عناصر من جماعة "بوكو حرام" في منطقة جيلي بولاية بورنو، من دون الإشارة إلى استهداف سوق شعبي، وذلك في بيان أوردته وكالة رويترز. كما لم تستجب لطلبات الحصول على مزيد من التفاصيل. وفي وقت لاحق، أفادت حكومة ولاية يوبي المجاورة بأنّ غارة جوية وقعت قرب سوق في المنطقة. وقال المستشار العسكري لحكومة ولاية يوبي، البريغادير جنرال داهيرو عبد السلام، بحسب "رويترز"، إنّ بعض سكان منطقة جيدام الإدارية المحلية، المتاخمة لمنطقة جوبيو في ولاية بورنو، تأثروا بالغارة أثناء توجههم إلى سوق جيلي الأسبوعي، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. ووقعت الحادثة في قرية بولاية يوبي، على الحدود مع ولاية بورنو، التي تشهد تمرداً مستمراً منذ سنوات أسفر عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين. من جهته، قال عضو المجلس المحلي وزعيم دائرة فوتشيميرام التابعة لمنطقة جيدام، لاوان زنا نور جيدام، إنّ المصابين نُقلوا إلى مستشفيات في ولايتي يوبي وبورنو. وأضاف، في تصريح هاتفي مع "رويترز"، أنّ "ما حدث في سوق جيلي مأساة مروعة، إذ فقد أكثر من 200 شخص حياتهم جراء الغارة الجوية". وأكد ثلاثة من السكان، إلى جانب مسؤول في منظمة إنسانية دولية، وقوع الغارة وارتفاع عدد الضحايا. بدوره، أعلن جهاز إدارة الطوارئ في ولاية يوبي أنه تلقى تقارير أولية عن الحادث، مشيراً إلى أنها تحدثت عن خسائر بشرية في صفوف البائعين، وأنه تم تفعيل حالة الاستجابة للطوارئ. وقال أحمد علي، وهو بائع مستلزمات طبية يبلغ من العمر 43 عاماً، إنه أصيب في الانفجار، مضيفاً من داخل المستشفى: "شعرت بخوف شديد وحاولت الفرار، لكن أحد أصدقائي سحبني، وانبطحنا جميعاً على الأرض". (رويترز، فرانس برس)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية