زامير يأمر جيش الاحتلال بالاستعداد لاستئناف الحرب على إيران
عربي
منذ ساعة
مشاركة
أمر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي أيال زامير جيشه بالانتقال إلى حالة التأهب، والاستعداد لاحتمال تجدد الحرب على إيران خلال فترة زمنية قصيرة. وأتت أوامر زامير عقب قشل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، وفقاً لما أورده موقع "واينت" العبري، اليوم الأحد. وبحسب مصادر عسكرية نقل عنها الموقع، فقد دخل جيش الاحتلال حالة استعدادات قتالية شبيهة بتلك التي سبقت الحرب الأخيرة على إيران، والحرب التي امتدت 12 يوماً في يونيو/ حزيران الماضي. وفي هذا الإطار، صدرت توجيهات بالحفاظ على مستوى عالٍ من الجاهزية في جميع الوحدات العسكرية، إلى جانب تقليص توقيت الاستجابة (الامتثال للقتال)، وسد الفجوات العملياتية. وبموازاة ذلك، تُسرّع الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وتيرة بناء "بنك الأهداف" المحتمل استهدافها في إيران، مع التركيز على المنشآت العسكرية، وفي مقدمتها منظومات الصواريخ ومنصات الإطلاق، إضافة إلى البنى التحتية الداعمة. وأفاد "واينت"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الحديث يدور عن تعديل متسارع لقائمة الأهداف؛ بهدف إتاحة مرونة عملياتية وقدرة على تنفيذ ضربات سريعة في حال صدور قرار سياسي بالعودة إلى الحرب. أمّا سلاح الجو، فيبلور حالياً خطط هجوم مُحدَّثة بالتعاون مع شعبة العمليات، مع إعداد حزم هجومية واسعة النطاق تجمع بين قدرات العمق والدقة والاستمرارية. وتشمل الاستعدادات أيضاً، وفق الموقع العبري، التدرب على سيناريوهات افتتاحية، والتحضير للانتقال السريع من التخطيط إلى التنفيذ الميداني. وعلى صعيد المنظومات الدفاعية، ذكر الموقع أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعزز نشر منظومات الدفاع الجوي، ويستعد لسيناريوهات تصعيد متعددة الجبهات، بما في ذلك احتمال إطلاق نيران من عدة ساحات في آن واحد. كما تشمل الاستعدادات إجراء تعديلات على الجبهة الداخلية ورفع مستوى الجاهزية في مختلف المناطق. إلى ذلك، نقل الموقع عن مصادر في المنظومة الأمنية تقديراتها بأن انهيار المفاوضات بين طهران وواشنطن يعكس عمق الفجوات بين الطرفين، ويقلص فرص الحل الدبلوماسي. ومع ذلك، شدد هؤلاء على أنه لم يُتخذ بعد قرار نهائي بالعودة إلى القتال، مؤكدين أن الإجراءات العسكرية وحالة التأهب تدخل في إطار ضمان الجهوزية الكاملة للتعامل مع أي سيناريو محتمل.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية