عربي
أعلنت شركة يوتيوب زيادة جديدة في أسعار باقات اشتراك "يوتيوب بريميوم" و"يوتيوب ميوزيك"، في خطوة أخرى في الاتجاه المستمر لارتفاع تكاليف منصات البث. هذا الارتفاع أثار حالة سخرية في مواقع التواصل، حيث يقول كثيرون إن الخدمة ترفع سعرها بالرغم من أنها ليست ضرورية من الأساس، إذ هي واحدة من أقل منصات البث من حيث عدد المشتركين، مقارنة بمنافسين مثل "نتفليكس" و"سبوتيفاي"، بالرغم من أن نسخة "يوتيوب" المجانية هي أكبر منصة بث في العالم.
أسعار "يوتيوب بريميوم" الجديد
تقدم خدمات "يوتيوب بريميوم" محتوى الفيديو والصوت من دون إعلانات مقابل اشتراك شهري، مع السماح بالتنزيل والوضع الخفي، واستمرار البث في أثناء عدم استخدام الهاتف أو في أثناء استخدام تطبيق آخر. وارتفع سعر الاشتراك في ما يخص باقة "يوتيوب ميوزيك" الفردية من 10.99 إلى 11.99 دولاراً، وفي ما يخص الباقة العائلية من 16.99 إلى 18.99 دولاراً. وأصبح سعر باقة "يوتيوب بريميوم" الفردية الآن 15.99 دولاراً بدلاً 13.99، بينما ارتفع سعر الباقة العائلية إلى 26.99 دولاراً. هذه الزيادات تبدأ من الولايات المتحدة، وسارية فورياً للمشتركين الجدد، وتُطبق تدريجياً على المستخدمين الحاليين خلال الأشهر القادمة.
وهذه الزيادة مجرّد حلقة من مسلسل الزيادات التي تفرضها منصات البث باستمرار، مبرّرة ذلك بمحاولة تغطية تكاليف الاستثمار في إنتاج المحتوى الحصري، وشراء الحقوق والحفاظ على الجودة ودعم المبدعين في هذه المنصات. مثلاً تدفع منصات البث الموسيقي مبلغاً صغيراً عن كل استماع لأغنية، بينما تستثمر منصات البث بكثافة في إنتاج أفلام ومسلسلات حصرية لمنافسة المنصات الأخرى.
"من يستخدم يوتيوب بريميوم؟"
عادة ما يتلقى المستخدمون كل زيادة بالغضب، لكن في ما يخص "يوتيوب بريميوم" تلقوا هذه الزيادة بالسخرية كذلك. إذ عادة ما توصف هذه المنصة عند كثيرين بأنها عديمة الفائدة وغير ضرورية ويمكن الاستغناء عنها. وقد انتقد مستخدمون عدة هذه الزيادة واصفين إياها بالجشع، بل شجّع بعضهم على سلوك الطرق غير القانونية لتخطي الإعلانات.
غرّد حساب في "إكس" ساخراً: "يوتيوب: يا جماعة، وصلنا إلى 125 مليون مشترك نشط في يوتيوب بريميوم ويوتيوب ميوزك. أيضاً يوتيوب: لنرفع أسعارنا مرة أخرى، لأننا شركة جشعة لا تشبع". وفي ريديت كتب حساب: "قد يدفعونني إلى استخدام مانع الإعلانات مجدداً"، "أدفع المزيد من المال مقابل محتوى رديء".
وفي إكس تساءلت تغريدة: "مجرد سؤال، من يستخدم يوتيوب بريميوم؟".
Just asking, who uses YouTube Premium https://t.co/WrEwAO2KPb
— WAFFLE/N0ID (@P0ISXNN0ID) April 10, 2026
وعدّد مستخدم قائمة المنصات التي رفعت أسعارها في الفترة الأخيرة، بما فيها "نتفليكس" و"ديزني بلس" و"إتش بي أو ماكس"، وخلص إلى أننا "ندفع أكثر، ونحصل على أقل، ونشاهد إعلانات". كما خلص حساب آخر إلى أنه "حسناً، لم يعد اشتراك يوتيوب بريميوم يستحق الشراء. سألغي اشتراكي رسمياً لأُظهر ليوتيوب أن عليهم التوقف عن رفع أسعارهم".
Ok, YouTube Premium is now NOT worth buying. I am officially cancelling my subscription to show @YouTube that they need to stop increasing their prices. pic.twitter.com/HPMK3RNS58
— Jonathan Morrison (@diversegamerhub) April 10, 2026

أخبار ذات صلة.
فاركه: بذلنا قصارى جهدنا أمام تشيلسي
الشرق الأوسط
منذ 8 دقائق