بادينغتون وكيت بلانشيت يتنافسان على جوائز "أوليفييه" في لندن
عربي
منذ ساعة
مشاركة
يتنافس كلٌّ من كيت بلانشيت وبراين كرانستون وشخصية "بادينغتون بير" (Paddington Bear) على جوائز "أوليفييه" (Olivier Awards) في لندن، التي تحتفي بالإنجازات في المسرح والأوبرا والرقص، وذلك خلال الحفل الذي يُقام يوم الأحد. ويقدّم نجم مسلسل "تيد لاسو" (Ted Lasso) نيك محمد النسخة الخمسين من الحفل في أمسية حافلة تُقام في قاعة "رويال ألبرت هول"، إذ يشارك في تسليم الجوائز كلٌّ من إيان ماكيلين وهيلين ميرين وفانيسا ويليامز وأندرو لويد ويبر. ويتصدّر الترشيحات، العملان البريطانيان "بادينغتون: ذا ميوزيكال" (Paddington: The Musical) وإعادة إحياء مسرحية "إنتو ذا وودز" (Into the Woods) لستيفن سوندهايم. وتعيد مسرحية "بادينغتون: ذا ميوزيكال"، المستندة إلى كتب الكاتب مايكل بوند وفيلم عام 2014، إحياء شخصية الدبّ المحبّ لشطائر المربى، وهو لاجئ من بيرو سُمّي تيمّناً بمحطة القطار اللندنية التي عُثر عليه فيها. وقد حصد العرض، الذي كتب موسيقاه وكلماته توم فليتشر، 11 ترشيحاً، من بينها ترشيح للممثلَين اللذين يجسدان الشخصية معاً. وبالمثل، نالت مسرحية "إنتو ذا وودز"، وهي إنتاج جديد لعمل ستيفن سوندهايم المستوحى من شخصيات الأخوين غريم 11 ترشيحاً أيضاً، في دورة تحتفي بالذكرى الخمسين للجائزة. وتضم قائمة المرشحين في فئات التمثيل كلاً من ماريان-جان بابتيست وبابا إسييدو وروزاموند بايك وتوم هيدلستون، إلى جانب بلانشيت عن دورها في مسرحية "ذا سيغال" (The Seagull) لأنطون تشيخوف، وكرانستون عن أدائه في مسرحية "أول ماي سانز" (All My Sons) لآرثر ميلر. وفي فئة أفضل ممثل في مسرحية غنائية، يبرز ترشيح مشترك لكلٍّ من جيمس حميد وآرتي شاه، اللذين يجسّدان معاً شخصية الدبّ المحبّ للمربّى في "بادينغتون"، إذ يتولّى الأول الأداء الصوتي والتحريك، فيما يظهر الثاني على خشبة المسرح مرتدياً زيّ الشخصية. ويتضمّن حفل "أوليفييه" عروضاً من المسرحيات الغنائية المرشحة، إلى جانب فقرات تحتفي بمرور 40 عاماً على "ذا فانتوم أوف ذا أوبرا" (The Phantom of the Opera)، و20 عاماً على "ويكد" (Wicked) في ويست إند. ومن المقرر أن تُمنح نجمة المسرح إيلين بيج جائزة خاصة تقديراً لمسيرتها، وهي المعروفة بأدوارها في أعمال بارزة مثل "كاتس" (Cats) و"إيفيتا" (Evita)" و"صنست بوليفارد" (Sunset Boulevard) و"بياف" (Piaf). وفي بيانٍ له، أشار كاش بينيت، رئيس "جمعية مسرح لندن"، إلى أن تكريم بيج في الذكرى الخمسين للجائزة "يُعدّ مناسباً بشكل خاص لفنانة ألهمت، من خلال موهبتها وتفانيها، أجيالاً من الجمهور والفنانين". وتأسست جوائز "أوليفييه" عام 1976، وسُمّيت نسبةً إلى الممثل والمخرج لورنس أوليفييه، ويجري اختيار الفائزين فيها عبر تصويت يجمع محترفي المسرح وروّاده.  ويشهد حي ويست إند في لندن انتعاشاً ملحوظاً بعد الجائحة كوفيد-19، مدفوعاً بأعمال جديدة مثل "بادينغتون" و"ذا أنلايكلي بيلغريميج أوف هارولد فراي" (The Unlikely Pilgrimage of Harold Fry)، إلى جانب إعادة تقديم أعمال كلاسيكية، منها نسخة جيمي لويد من "إيفيتا". وأفادت "جمعية مسرح لندن" بأن مبيعات التذاكر تجاوزت مستويات ما قبل الجائحة، إذ استقطبت عروض ويست إند 17.6 مليون زائر في عام 2025، بزيادة ثلاثة ملايين عن برودواي. ورغم ذلك، تتصاعد المخاوف من ارتفاع أسعار التذاكر وتضخم ميزانيات الإنتاج، نتيجة زيادة تكاليف العمالة والمواد والطاقة، فيما أشارت الجمعية في تقرير حديث إلى أن "المسارح أكثر ازدحاماً من أي وقت مضى، لكنها تعمل بهوامش مالية أقل بكثير".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية