الرشاد برس – دولي
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بدء تنفيذ عمليات ميدانية لتطهير مضيق هرمز من الألغام، بهدف تأمين الملاحة وضمان انسياب التجارة العالمية.
وأوضحت القيادة، في بيان، أن المدمرتين” يو إس إس” فرانك إي بيترسون و”يو إس إس مايكل” ميرفي باشرتا مهامهما ضمن خطة أوسع لإزالة الألغام التي يُعتقد أن الحرس الثوري الإيراني قام بزرعها، مشيرة إلى تعزيز العمليات قريباً بتقنيات متقدمة ومسيّرات تحت الماء.
من جانبه، أكد الأدميرال براد كوبر العمل على إنشاء ممر ملاحي آمن سيتم الإعلان عنه لاحقاً لشركات النقل البحري.
وفي المقابل، نفت إيران صحة هذه التحركات، حيث صرّح مسؤول عسكري بأن قوات بلاده أجبرت سفينة أمريكية على التراجع.
وتكشف هذه التطورات عن استمرار الدور الإيراني في تهديد سلامة الممرات المائية الدولية، عبر ممارسات الحرس الثوري المتمثلة في زرع الألغام البحرية واستخدام الترهيب العسكري، وهو نهج يعكس إصرار طهران على زعزعة استقرار الاقتصاد العالمي ووضع أمن الملاحة في دائرة الخطر، مما يستوجب تكاتفاً دولياً لردع هذه السياسات العدائية وحماية حرية التجارة في المنطقة.
المصدر: ا ب 

