حزبي
الرشاد برس ــــ إقتصـــــــاد
حققت أسعار النفط العالمية أكبر خسارة أسبوعية لها منذ عام 2022، متأثرة ببدء مسار دبلوماسي بين الـ.ـولايـ.ـات الـ.ـمتـ.ـحدة وإيـ.ـران للتوصل إلى وقف دائم لإطـ.ـلاق الـ.ـنـ.ـار، مما خفف من حدة مخاوف نقص الإمدادات التي سيطرت على الأسواق مؤخراً.
واختتمت العقود الآجلة لخام برنت تعاملات الأسبوع عند 95.20 دولار للبرميل مسجلة تراجعاً بنسبة 12.7%، بينما هوى خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 96.57 دولار للبرميل وبنسبة انخفاض أسبوعي بلغت 13.4%، وهي الوتيرة الأسرع للهبوط منذ أبريل 2020، مدفوعة بموجة بيع تقنية أعقبت الإعلان عن هـ.ـدنة بوساطة باكستانية.
وعلى الرغم من استمرار الـ.ـتوتـ.ـرات الـ.ـميدانـ.ـية منذ إغلاق مـ.ـضيق هـ.ـرمـ.ـز في فبراير الماضي، إلا أن الأسواق بدأت في تسعير احتمالات التهدئة، حيث يرى المحلل “جون بايسي” أن بلوغ أسعار النفط مستويات قياسية عند 190 دولاراً يظل رهناً باستمرار التعنت في غلق الممر الملاحي، مؤكداً أن الانفراجة الدبلوماسية هي المفتاح الوحيد لعودة الأسعار إلى مستويات ما قبل الأزمة.
وتعكس هذه التقلبات الحادة حالة الارتباك التي تفرضها السياسات الإيـ.ـرانـ.ـية على أمن الطاقة العالمي، إذ يظل إصرار طـ.ـهـ.ـران على استخدام الممرات المائية الحيوية كأوراق ضـ.ـغط سيـ.ـاسـ.ـي وعسـ.ـكـ.ـري عاملاً أساسياً في تهـ.ـديد استقرار الاقتصاد الدولي، وسط إدانات دولية لنهجها القائم على تعطيل سلاسل الإمداد العالمية وممارسة الابـ.ـتزاز الملاحي.
المصدر: الإقتصادية
واختتمت العقود الآجلة لخام برنت تعاملات الأسبوع عند 95.20 دولار للبرميل مسجلة تراجعاً بنسبة 12.7%، بينما هوى خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 96.57 دولار للبرميل وبنسبة انخفاض أسبوعي بلغت 13.4%، وهي الوتيرة الأسرع للهبوط منذ أبريل 2020، مدفوعة بموجة بيع تقنية أعقبت الإعلان عن هـ.ـدنة بوساطة باكستانية.
وعلى الرغم من استمرار الـ.ـتوتـ.ـرات الـ.ـميدانـ.ـية منذ إغلاق مـ.ـضيق هـ.ـرمـ.ـز في فبراير الماضي، إلا أن الأسواق بدأت في تسعير احتمالات التهدئة، حيث يرى المحلل “جون بايسي” أن بلوغ أسعار النفط مستويات قياسية عند 190 دولاراً يظل رهناً باستمرار التعنت في غلق الممر الملاحي، مؤكداً أن الانفراجة الدبلوماسية هي المفتاح الوحيد لعودة الأسعار إلى مستويات ما قبل الأزمة.
وتعكس هذه التقلبات الحادة حالة الارتباك التي تفرضها السياسات الإيـ.ـرانـ.ـية على أمن الطاقة العالمي، إذ يظل إصرار طـ.ـهـ.ـران على استخدام الممرات المائية الحيوية كأوراق ضـ.ـغط سيـ.ـاسـ.ـي وعسـ.ـكـ.ـري عاملاً أساسياً في تهـ.ـديد استقرار الاقتصاد الدولي، وسط إدانات دولية لنهجها القائم على تعطيل سلاسل الإمداد العالمية وممارسة الابـ.ـتزاز الملاحي.
المصدر: الإقتصادية
أخبار ذات صلة.
قوة عسكرية باكستانية تصل إلى السعودية
alrshad press
منذ 7 دقائق
11 شهـ.ـيداً في غـ.ـزة خلال يوم
alrshad press
منذ 24 دقيقة