عربي
استشهد 6 فلسطينيين فجر اليوم السبت إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت مخيم البريج وسط قطاع غزة. وبحسب ما قالت وسائل إعلام فلسطينية، فإن قوات الاحتلال استهدفت نقطة شرطة عند مدخل المخيم ما أسفر عن وقوع شهداء وجرحى.
وعلى الرغم من وقف إطلاق النار، تواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها في قطاع غزة، مخلفة شهداء وجرحى في غارات وعمليات إطلاق نار يومية. وفي هذا السياق، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في بيان، إن سكان غزة ما زالوا يعيشون في حالة من انعدام الأمن مع شنّ إسرائيل غارات يومية.
وقال تورك "يعكس نمط القتل المتواصل استهتارا مستمرا بأرواح الفلسطينيين، مدعوما بإفلات واسع النطاق من العقاب". وأشار إلى أن القوات الاسرائيلية قتلت 32 فلسطينيا على أقل منذ مطلع إبريل/ نيسان، مضيفًا "على مدى الأيام العشرة الماضية، كان الفلسطينيون ما زالوا يُقتلون ويُجرحون في ما تبقى من منازلهم وملاجئهم وخيام العائلات النازحة، وفي الشوارع، والسيارات، وفي منشأة طبية، وفي صف دراسي".
من جانبه، أكد مركز غزة لحقوق الإنسان، الجمعة، أن إسرائيل عملت طوال ستة أشهر (منذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 10 أكتوبر 2025) على تقويضٍ منهجي ومستمر للاتفاق، بما أفقده مضمونه العملي، وحوّله إلى إطار شكلي لا يوفر الحماية للمدنيين ولا يضمن الحد الأدنى من مقومات الحياة. ووثق المركز الحقوقي، الذي ينشط في غزة، استمرار الخروقات الإسرائيلية بشكلٍ ممنهج، سواء عبر الهجمات والغارات العسكرية المباشرة أو من خلال السياسات التقييدية التي تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع. ومنذ بدء الاتفاق، وثق المركز استشهاد 743 فلسطينيًّا، بينهم 205 أطفال و86 امرأة و21 مسنًّا، إلى جانب 2036 مصابًا، في ظل استمرار إطلاق النار والقصف والتوغلات ونسف المنازل، بمتوسط يومي بلغ 13.1 خرقًا.

أخبار ذات صلة.
مفاوضات إسلام آباد مثقلة بإرث من الشكوك
الشرق الأوسط
منذ 3 ساعات