عربي
ألقت الشرطة الوطنية في الإكوادور القبض على لاعب كرة القدم الدولي السابق كريستيان لارا البالغ من العمر 45 عاماً والمُلقب بـ"إل ديابليتو"، وذلك بتهمة المشاركة في محاولة سطو مسلح على متجر تكنوميغا في جنوب العاصمة كيتو. ويُعد لارا من الأسماء التي سبق لها تمثيل منتخب الإكوادور في كأس العالم 2006.
ووفقاً لما أوردته شبكة ريد أمازونيكا الإكوادورية الجمعة، فإن البلاغ الأمني أشار إلى دخول ستة أشخاص مسلحين إلى المتجر بقصد تنفيذ عملية سرقة، قبل أن تتطور الأحداث إلى تبادل لإطلاق النار، ما استدعى تدخلاً حاسماً من قبل قوات الأمن. وخلال عملية توقيفه، كاد لارا يتعرض للضرب من قبل حشد غاضب، حيث أظهر مقطع فيديو متداول لحظة اعتقاله وسط محاولات للاعتداء عليه. واضطر عناصر الشرطة إلى تشكيل طوق أمني حوله لمنع تعرضه للضرب وحمايته، في مشهد أثار صدمة واسعة في الشارع الإكوادوري.
ويقبع لارا حالياً رهن الحبس الاحتياطي بانتظار محاكمته، حيث قد يواجه حكماً بالسجن يتراوح بين خمس وسبع سنوات في حال إدانته. وكان اللاعب السابق قد دافع عن ألوان أندية كبرى في الكرة الإكوادورية، من بينها برشلونة سبورتينغ كلوب وليغا دي كيتو وإل ناسيونال. وفي تفاعل لافت، عبّر النجم الإكوادوري السابق أنطونيو فالنسيا، الذي سبق له الاحتراف في مانشستر يونايتد وفياريال، عن حزنه عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً: "يحزنني كثيراً ما حدث مع كريستيان لارا، في النهاية لا أحد يعرف ما الذي يمر به الآخرون. أسأل الله أن يحفظ قلوبنا جميعاً، وأن يكون كريستيان في وضع أفضل مستقبلاً".
وكشفت تقارير قضائية أن "إل ديابليتو" كان يواجه ما يصل إلى 15 شكوى سابقة تتعلق بقضايا مالية، من بينها عدم سداد مستحقات، ومطالبات بسندات دين، وقضايا تتعلق بالاحتيال. واعتزل لارا كرة القدم عام 2017، قد تحدث في وقت سابق عن معاناته النفسية والوحدة، وذلك خلال ظهوره في بودكاست يونتوكي دي فوتبول، حيث قال: "الوحدة مستشار سيئ، أن تنغلق على نفسك بين ثلاثة أو أربعة جدران يجعل رأسك يدور ألف مرة". وأضاف أنه عاش وحيداً فترات طويلة وكان يبكي باستمرار، مشيراً إلى حادثة قال فيها: "آخر مرة بكيت كانت في حافلة، عندما تذكرت أشياء كثيرة، وانهمرت دموعي دون شعور".

أخبار ذات صلة.
حرب المعادلات
العربي الجديد
منذ 23 دقيقة