عربي
نفت ميلانيا ترامب عقيلة الرئيس الأميركي، وجود أي صلة لها مع رجل الأعمال جيفري إبستين المتهم بإدارة شبكة لاستغلال القاصرات جنسياً. جاء ذلك في مؤتمر صحافي، أمس الخميس، حيث قرأت بيانها المكتوب أمام عدسات الكاميرات داخل البيت الأبيض.
وأشارت إلى أن الأخبار التي تزعم وجود علاقة بينها وبين إبستين "لا تعكس الحقيقة"، وأنها لم تكن على علم بجرائمه. ودعت إلى وضع حد لـ"الأكاذيب التي تربطني بجيفري إبستين المخزي"، مبينة أن هذه "الادعاءات" لا أساس لها من الصحة وتهدف إلى تشويه سمعتها.
وأوضحت ميلانيا ترامب أن من يوجهون لها هذه الادعاءات "يفتقرون إلى المعايير الأخلاقية والتواضع والاحترام". ومضت قائلة: لا أعترض على جهلهم، لكنني أرفض محاولاتهم الخبيثة لتشويه سمعتي". كما دعت السيدة الأولى الكونغرس إلى عقد جلسة استماع علنية تركز على ضحايا جرائم إبستين.
وكانت وزارة العدل الأميركية قد أنجزت، في أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي، نشر ملايين الصفحات من الوثائق الخاصة بملف إبستين، إضافة إلى نحو ألفي مقطع فيديو و180 ألف صورة. ويخص جزء من الوثائق التي تم نشرها علاقة إبستين بالرئيس دونالد ترامب، الذي قلل في تصريحاته الكثيرة من أهمية تلك العلاقة، ووجه انتقادات إلى المشرعين والسياسيين والإعلاميين الذين تناولوا هذا الموضوع.
وجيفري إبستين، رجل أعمال أميركي اتُّهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاماً، ووجد ميتاً في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه. وتضمنت ملفات القضية أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيسين الأميركيين الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.
(الأناضول، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.
فانولي: الخسارة أمام كريستال بالاس «قاسية»
الشرق الأوسط
منذ 10 دقائق