يمن ديلي نيوز: غابت مؤسسات الإعلام الحكومية اليمنية النازحة التي كانت تعمل في صنعاء قبل اجتياح جماعة الحوثي المصنفة إرهابية لها عن أجندة اجتماع رئيس الحكومة شائع الزنداني، مع وزير الإعلام، معمر الارياني اليوم الخميس 9 إبريل/نيسان.
وعقب اجتياح جماعة الحوثي لصنعاء في سبتمبر/تشرين الأول 2014 استأنفت عدد من مؤسسات الإعلام الرسمي اليمنية النازحة عملها من العاصمة السعودية الرياض.
على رأس تلك الوسائل الإعلامية وكالة سبأ وقناتي اليمن وعدن، وإذاعة صنعاء، في حين استؤنف عمل موقع الثورة نت من مأرب، بدعم تشغيلي من المملكة العربية السعودية.
وكانت صحيفتا الثورة والجمهورية الصادرة حاولتا معاودة الصدور ورقيًا وإلكترونيًا، إلا أن ذلك لم يستمر بسبب عدم اعتماد موازنات خاصة لها مادفعها للتوقف بعد أن كانت قد انطلقت بجهود ذاتية.
ومع أن عنوان الخبر الذي نشرته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” اليوم أثار أمل قطاع واسع من منتسبي الإعلام الرسمي بعد أن أظهر أن الاجتماع وقف أمام وضع الإعلام الرسمي، إلا أن فقرته الثانية عززت الإحباط لدى كثيرين تحدثوا لـ”يمن ديلي نيوز” عن اهتمام مناطقي واضح.
الخبر قال إن الاجتماع تم تخصيصه لمتابعة أوضاع إذاعة وتلفزيون عدن، ومؤسسة 14 أكتوبر، التي تعمل في عدن، بينما غابت جميع وسائل الإعلام الحكومية الأخرى عن أجندة الاجتماع.

ووفق “سبأ” شدد رئيس الحكومة خلال الاجتماع على أن استعادة الدور الريادي للإعلام الرسمي من عدن لم يعد خيارًا ، بل ضرورة وطنية تفرضها طبيعة المرحلة.
ويشكو العاملون في وسائل الإعلام التابعة للحكومة اليمنية من تهميش الرئاسة والحكومة للإعلام الرسمي، والاتكاء على ماتقدمه المملكة العربية من دعم تشغيلي لوسائل الإعلام التي استأنفت عملها عقب 2015.
وتعمل حاليًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا أربع قنوات فضائية هي اليمن وعدن وسبأ وحضرموت، إلى جانب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” وموقع الثورة نت، وإذاعة صنعاء، إلى جانب إذاعات محلية تمولها السلطات المحلية بالمحافظات هي: المكلا وسيئون ومأرب والمهرة، والجوف.
وتمول المملكة العربية السعودية دعمًا تشغيليًا لقناتي اليمن وعدن، ووكالة سبأ، وموقع الثورة نت، وإذاعة صنعاء، بينما تتبنى السلطات المحلية في حضرموت ومأرب دعم قناتي حضرموت وسبأ.
وفي 1 نوفمبر/تشرين الثاني قالت مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر، إن صحيفة الثورة (الصحيفة الرسمية الأولى) للحكومة اليمنية بلا أية موازنة حكومية منذ العام 2015 نافية اعتماد موازنة لها.
وذكرت في بيان صادر عنها أن إعادة إصدار الصحيفة تم بجهود ذاتية، وأنه لم يتم اعتماد أية موازنة من قبل الحكومة اليمنية، واصفة ما يتم تداوله عن حصول المؤسسة على دعم مالي بالمليارات بـ “الادعاءات الباطلة”.
وفي مقابلة أجراها “يمن ديلي نيوز” مع رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” عبدالله حزام في 27 إبريل/نيسان 2024 قال إن “الوكالة ومنذ الانقلاب المشؤوم لم يكن لها أي موازنة تشغيلية ومازالت حتى اللحظة – وقت إجراء المقابلة – ليس لديها أي موازنة، لكن نحن نمتلك إرادة قوية، وهم وطني لا يقبل المساومة.”
ومنذ استئناف وكالة سبأ لعملها في مايو/أيار 2015 بدعم سعودي من الرياض، مازالت الوكالة تعمل من الرياض دون أي دعم حكومي يذكر لها، بحسب مصادر في الوكالة.
ظهرت المقالة الإعلام الرسمي النازح خارج اهتمامات رئيس الحكومة اليمنية “الزنداني” أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.