أهلي
كعادته، يمضي حزب الإصلاح، ذراع الإخوان، في الانتهازية، ويلتصق مع تاريخه الذي يعج بالألاعيب، وخوض المعارك الجانبية لخدمة الحوثيين.
وبينما كان اليمنيون يحتشدون لخوض معركة فاصلة ضد الحوثيين في الحديدة عام 2018، كان الإخوان يقطفون الثمار في تعز بفتح جبهة داخلية ضد "شركاء المعركة".
واليوم، لم يكتفِ "الإصلاح" بملء الفراغات جنوبا، وإنما توسعت شهيته نحو مضيق باب المندب، حيث آخر الكتل العسكرية المناوئة للإخوان، ما يستهدف تعطيل معركة محتملة ضد الحوثيين في المنطقة.
"العين الإخبار