يمن مونيتور / شبوة / خاص
فشل المجلس الانتقالي (المنحل)، اليوم الثلاثاء، من إقامة تظاهرة شعبية في محافظة شبوة (جنوبي شرق اليمن) وسط انتشار أمني وعسكري شهدته مدينة عتق عاصمة المحافظة.
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان لـ “يمن مونيتور” أن الأجهزة الأمنية والعسكرية نفذت انتشاراً مكثفاً في الشوارع الرئيسية والتقاطعات الحيوية في مدينة عتق.
وبحسب المصادر تركز الانتشار الأمني في جولة “العسل” التي كان من المقرر أن تحتضن تظاهرة للانتقالي الجنوبي فرع شبوة.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام تابعة للانتقالي تجمعاً لعشرات المتظاهرين حول أحد الأطقم الأمنية، يرددون هتافات داعمة للانتقالي المعلن حله.
في المقابل، قالت ما تسمى بالهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي بمحافظة شبوة إن مدينة عتق تحولت إلى “ثكنة عسكرية مغلقة”؛ وبحسب البيان فقد حال الانتشار الأمني والعسكري دون إقامة الفعالية المخصصة “للتضامن مع حضرموت”.
وكشف البيان عن حملة اعتقالات طالت ثلاثة من عناصر “الانتقالي”، هم: محمد علي العولقي، وصالح مقلم الخليفي، ومحمد عمر باقطيان.
وأشار الناشط ياسر الصايلي تعليقاً على ما شهدته مدينة عتق، إلى تحول لافت في الأدوار الأمنية داخل المحافظة، معتبراً أن ما يحدث يمثل “عودة للأوضاع الطبيعية” بعد متغيرات سياسية وعسكرية سابقة.
وقال الصايلي في منشور له: “الجديد في الأمر أن القوات التي كانت تحميهم وتواجه المحتجين سابقاً، هي نفسها التي تقمعهم وتطاردهم اليوم..”، متسائلاً: “من كان يصدق؟”.
وشهدت مدينة عتق في 11 فبراير/شباط الماضي مواجهات دامية بين عناصر تابعة للانتقالي وقوات الأمن، أسفرت عن مقتل وإصابة 29 شخصاً، عقب محاولة تظاهرة للانتقالي اقتحام مبنى الإدارة المحلية.”
The post وسط انتشار أمني مكثف.. “الانتقالي” يفشل في حشد أنصاره بمحافظة شبوة appeared first on يمن مونيتور.