عربي
سيحمل المهاجم السويدي فيكتور غيوكيرس (27 عاماً)، آمال فريقه أرسنال، عندما يحلّ النادي الإنكليزي ضيفاً على سبورتينغ لشبونة البرتغالي، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا مساء غدٍ الثلاثاء. وسيخوض غيوكيرس أول لقاء في مواجهة فريقه السابق، بعد رحيله عنه في الميركاتو الصيفي الماضي، إذ كانت نهاية مسيرته مع النادي من "الباب الصغير".
ودخل السويدي في صراع مع إدارة ناديه السابق التي تردّدت في قبول عرض "المدفعجية"، وصعّد الموقف وقاطع العودة إلى التدريبات، ليفرض سياسة الأمر الواقع على إدارة النادي، التي تمسكت بموقفها وفرضت على أرسنال رفض قيمة العرض المالي، ليرحل عن النادي أخيراً، ولكن دون أن يودع الجماهير وداعاً يعكس أرقامه مع النادي البرتغالي. فقد شارك في 102 مباراة وسجل خلالها 97 هدفاً وصنع 28 هدفاً، بينما شارك مع أرسنال في 43 مباراة وسجل 17 هدفاً. وسيكون خطراً على دفاع فريقه السابق خلال مباراة الغد بما أنه خبير بملاعب البرتغال، وقد يواجه صافرات الاستهجان من جماهيره السابقة.
وواجه غيوكيرس بداية متعثرة مع النادي اللندني، بما أنه لم يكن متألقاً في عديد المناسبات ولكنّه نجح في بعض المواقف في ترك بصمته، وبعد أن خسر الفريق فرصه في التتويج بكأس الاتحاد الإنكليزي أو الكأس، فإنّ أرسنال سيضع ثقله من أجل التألق في المسابقة الأوروبية مع أمل المحافظة على صدارة ترتيب الدوري المحلي، كما يأمل في أن يظهر لاعبه السويدي بالمستوى الذي قدمه في تصفيات كأس العالم 2026، إذ كان نجم الملحق الأوروبي بعد أن قاد السويد لتخطي عقبة بولندا والتأهل للمونديال.
