أهلي
لم يعد حزب الإصلاح، ذراع الإخوان في اليمن، ذلك المكون الجاذب للشباب، بعد أن انكشفت ألاعيبه وأهدافه، وتزايد الوعي بخطورته.
وفي حين تآكلت قواعد حزب الإصلاح الإخواني منذ آخر دورة انتخابية داخلية للتنظيم عام 2007، عجز عن تجديد صفوفه لا سيما بعد فوضى 2011 وصعوده للسلطة على أكتاف الشباب، بعد أن سرق أحلامهم وتاجر بآلامهم.
وفي الوقت الراهن، ينبذ الكثير من الشباب، حزب الإصلاح، بمن فيهم العديد من أعضائه الذين يرفضون الاعتراف بالانتماء لهذا التنظيم، لأسباب مختلفة؛ منها "التقية"، وخشية "وص