أدن فرع المكتب السياسي للمقاومة الوطنية بمحافظة تعز الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق المدنيين في المحافظة والتي تؤكد وحشيتها وطبيعتها الاجرامية والتي لم تستثن حتى الأطفال والنساء.
وأكد فرع المكتب السياسي بتعز، أن جريمة مقتل الطفل إبراهيم جلال أمين أحمد (13 عامًا)، الذي استُهدف برصاصة قناص تابع لمليشيات الحوثي أثناء عودته من مدرسته في منطقة شعبة كريمة تعد جريمة نكراء ويجب أن تطول يد العدالة مرتكبيها، كونها تمثل شاهدًا إضافيًا على حجم الانتهاكات الجسمية التي ترتكبها المليشيا بحق الطفولة والمدنيين في تعز.
وحذر من خطورة استمرار ارتكاب مثل هذه الجرائم وإفلات مرتكبيها من العقاب الرادع، داعيًا مجلس القيادة الرئاسي والتحالف العربي إلى تحمل مسؤولياتهم وتخاذ موقف حازم لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية المدنيين ومحاسبة مرتكبيها.
وطالب فرع المكتب السياسي بتعز، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الطفولة، إلى إدانة هذه الجريمة، وإجبار ميليشيا الحوثي الإرهابية على تقديم الجناة إلى العدالة لينالوا عقابهم الرادع.