عربي
ربما لم تثر أي تقنية أخرى مزيجا من الخوف والحماس كما فعلت الطاقة النووية. ففي خمسينيات القرن الماضي، ازدهر استخدام الانشطار النووي في الأغراض السلمية، ولا يزال حتى اليوم يمثل أحد أبرز أدوات الردع في الشؤون العسكرية.