فوز الأكاديمي الأميركي فرانسيس غافين بجائزة ليونيل غيلبر 2026
عربي
منذ ساعة
مشاركة
لاعتبارهِ التاريخ طريقةً في النظر إلى العالم، عبر تبنّي "الحسّ التاريخي" لتفكيك الظواهر السياسية الراهنة، أُعلن أمس فوز الأكاديمي الأميركي فرنسيس ج. غافين بجائزة ليونيل غيلبر لعام 2026، عن كتابه "التفكير التاريخي: دليل لفن الحكم والاستراتيجية"، وهي جائزة سنوية تمنحها مدرسة مونك للشؤون العالمية والسياسات العامة في جامعة تورونتو لأفضل كتاب غير روائي منشور بالإنكليزية في الشؤون الدولية، على أن يُقام حفل الجائزة في 15 إبريل/ نيسان المقبل. الكتاب من إصدارات دار جامعة ييل، 2025، وقد اختير من قائمة قصيرة ضمّت عناوين تناولت الرأسمالية العالمية، والثورة الإيرانية، ومستقبل التقدّم التقني. أمّا مؤلفه، فهو أستاذ في جامعة جونز هوبكنز ومدير مركز هنري كيسنجر للشؤون العالمية فيها، وسبق أن نشر كتباً في التاريخ الاستراتيجي والسياسة الدولية. وتركّز أعمال غافين على التاريخ النووي، والحرب الباردة، وصناعة القرار في السياسة الخارجية الأميركية، مع اهتمام بكيفية توظيف التاريخ في فهم الاستراتيجيات المعاصرة. وقد رأت اللجنة أنّ غافين لا يكتب عن التاريخ بمعناه المدرسي، بقدر ما يكتب عن "الحسّ التاريخي"، أي الوعي الذي يدفع إلى رؤية الأزمات بوصفها سلاسل متداخلة من العوامل والنتائج. وجاء في بيان الجائزة: "الكتاب دعوة منهجية إلى التمهّل قبل الحكم في لحظة دولية تتّسم بأزمات متصاعدة ومترابطة". وبحسب تقديم الناشر، فالكتاب تمرين على إدراك التعقيد في قراءة التاريخ، ومساءلة المسلّمات، ومحاولة فهم الآخرين ضمن شروطهم، لا ضمن أحكام جاهزة، حيث يتعامل المؤلف مع التاريخ أداة لفهم الحاضر، لا مادة لتبسيطه، سواء في مقارنات ثنائية، أو في اعتماد يقينيات ثابتة. وتُعدّ جائزة ليونيل غيلبر من أبرز الجوائز الدولية المخصّصة لكتب الشؤون العالمية، أُسِّست عام 1989 تكريماً للدبلوماسي والباحث الكندي ليونيل غيلبر، وتُمنح سنوياً لأفضل كتاب غير روائي مكتوب بالإنكليزية في مجال العلاقات الدولية، على أن يسهم في النقاش العام حول القضايا العالمية الكبرى، وتبلغ قيمتها 50 ألف دولار كندي. وتختار الأعمال الفائزة لجنة تحكيم دولية تضم خبراء وأكاديميين وصحافيين، ما يمنحها مكانة مرجعية في حقل الكتابة السياسية والفكرية المعاصرة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية