دولي
وفقا لدراسة استقصائية في ألمانيا، تترك امرأة واحدة من كل عشر نساء العمل أو تُفكر في تركه بسبب شعورها بأعراض بلوغ سن اليأس، امرأة واحدة من كل أربع نساء خفضت ساعات عملها بسبب شعورها بالتعب وباضطراب النوم وصعوبة التركيز ما يؤثر بشكل مباشر على الإنتاجية وبالتالي تبدأ بأخذ إجازات مرضية أو تطالب بتغيير وظيفتها. وقد نتج عن ذلك خسائر سنوية يتكبدها الاقتصاد الألماني تصل إلى تسعة مليارات وأربعمائة مليون يورو لمواجهة ذلك، يزداد عدد الشركات التي تُكيّف مرافقها لتتلائم مع متطلبات لتُساهم في كسر أحد آخر المحظورات المتعلقة بالنساء.