عربي
نفّذت شرطة الضرائب الإيطالية عملية تفتيش كبيرة لمكاتب مجلس مدينة ميلانو، في إطار تحقيق خاص يتعلق بملعب سان سيرو الخاص بناديي ميلان وإنتر، اللذين يخوضان مبارياتهما في بطولة الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا عليه. ووفقاً للتفاصيل التي نشرتها وكالة رويترز، الثلاثاء، فإن التحقيق يتعلق ببيع ملعب سان سيرو ومعاملات إدارية مشبوهة، إذ باع مجلس المدينة العام الماضي هذا الملعب الذي يبلغ عمره 100 عام ويُعد أحد أشهر الملاعب في العالم، للناديين، اللذين يخططان لهدمه واستبداله بملعب جديد. وذكرت المعلومات أن ممثلي الادعاء في ميلانو وضعوا نحو 12 شخصاً رهن التحقيق للاشتباه في تلاعبهم في المناقصات، وكشفهم أسراراً رسمية، وصادرت الشرطة أجهزة كمبيوتر وهواتف محمولة.
ويسعى المحققون لمعرفة إن كانت عملية بيع الملعب قد حصلت بطريقة تخدم المصالح الخاصة، من خلال إعادة تطوير المنطقة، على حساب المصلحة العامة، كما فتشت شرطة "جوارديا دي فينانزا"، المتخصصة في الأموال العامة، مكاتب شركة "إم-أي ستاديو إس.آر.إل" المملوكة بشكل مشترك بين ميلان وإنتر ميلان لإدارة ملعب سان سيرو، بالإضافة إلى مكاتب ومنازل اثنين من أعضاء مجلس المدينة السابقين، ومدير في مجلس المدينة، ومسؤول تنفيذي سابق في البلدية، ومديرين ومستشارين سابقين مرتبطين بالناديين.
وكان مجلس مدينة ميلانو قد وافق على بيع ملعب سان سيرو والأراضي المحيطة به إلى ميلان وإنتر ميلان مقابل 197 مليون يورو (225.90 مليون دولار)، مما سمح لهما بالمضي قدماً في خطة إعادة تطويره بقيمة 1.5 مليار يورو. وهذا التحقيق الذي فُتح الآن كان جزءاً من تحقيق آخر في التخطيط الحضري، أدى إلى عدة اعتقالات العام الماضي، بينها اعتقال أحد أقطاب العقارات المحليين، لكن المحكمة العليا الإيطالية ألغت هذه الاعتقالات لاحقاً.
