نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه مجندة من جيش الاحتلال الإسرائيلي تعتدي بالضرب بقدميها على سيدة محجبة معصوبة العينين وممددة على الأرض، مع الادعاء أن الفيديو حقيقي ويوثق اعتداء مجندة إسرائيلية على سيدة فلسطينية. وأُرفق الفيديو بالوصف التالي: “هذه مجندة إسرائيلية تعذب مواطنة فلسطينية
نحن المجتمع الأكثر اضطرابًا ومرضًا وشرًا في العالم”.
تحقق مرصد كاشف من صحة الفيديو، ووجد أنه غير حقيقي ومولد باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ومن خلال التدقيق في الفيديو، ظهرت مجموعة من المؤشرات الدالة على التوليد بالذكاء الاصطناعي، منها: أن السيدة التي تتعرض للاعتداء لا تظهر عليها ردة فعل متناسبة مع المشهد، كما تظهر تشوهات في يد المجندة، إضافة إلى وجود تشوهات في الخلفية والكتابة الظاهرة في الفيديو.
كما أظهرت أدوات الكشف عن المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، ومن بينها أداة Hive Moderation، أن الفيديو يحتوي على محتوى مولد بنسبة 61.2%.

يشار أن العديد من مقاطع الفيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي توثق اعتداء جنود الاحتلال على الفلسطينيين أثناء اعتقالهم ومن بينها مقطع فيديو من بلدة فوريك في نابلس لاعتداء الجنود على طفلًا أثناء اعتقاله، فيما صرح مكتب المتحدث باسم الجيش الاحتلال أنه يحقق مع الجندي الذي اعتدى على الطفل أثناء اعتقاله.
يجدر بالذكر أنه مع الإعلان عن استشهاد الأسير مروان حرز الله من نابلس، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء الحرب على قطاع غزة في عام 2023، ممن أعلنت المؤسسات عن هوياتهم، إلى 89 شهيدًا، بينهم 52 معتقلًا من غزة. كما يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9500 أسير/ة فلسطيني/ة، من بينهم 73 أسيرة، غالبيتهن في سجن الدامون، وما لا يقل عن 350 طفلًا وقاصرًا، موزعين على سجون عوفر، ومجدو، والدامون.
هذا وقدمت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الأممية المستقلة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، تقريراً جديداً بتاريخ 24/3/2026، جاء فيه أن “التعذيب المنهجي الذي تقوم به إسرائيل ضد الفلسطينيين – والذي يحميه على مدى عقود الإفلات من العقاب والغطاء السياسي – أصبح أداة في الإبادة الجماعية المستمرة في الأرض الفلسطينية المحتلة”.
وجاء في التقرير الذي قدمته لمجلس حقوق الإنسان أن أكثر من 18,500 فلسطيني بأنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة – منهم 1500 طفل على الأقل – قد اُحتجزوا منذ تشرين الأول 2023، وأن الآلاف لا يزالون محتجزين بدون توجيه اتهامات أو محاكمات.
كما جاء في التقرير إن المحتجزين تعرضوا لانتهاكات “لا يمكن تصورها، بما في ذلك الاغتصاب بزجاجات وقضبان معدنية وسكاكين، والتجويع، وتكسير العظام والأسنان، والبصق عليهم، ومهاجمتهم والتبول عليهم من الكلاب”.
| مصادر الادعاء | مصادر التحقق |
| mazen007 التطبيع_خيانة# روزان قباص רוזאן קבאס يهودية يمنية أخباركم Hicham chreif بنت قطر وسيم سعد قزيل | أداة Hive Moderation 13tv جمعية نادي الأسير الأمم المتحدة |
أخبار ذات صلة.
