عربي
تشهد المنطقة تصعيداً متسارعاً يضعها على حافة مواجهة أوسع، مع تداخل المسارات العسكرية والسياسية في آن واحد، وتزايد المؤشرات على أن الصراع لم يعد محصوراً في نطاق جغرافي ضيق. فبينما تتكثف التحركات الدبلوماسية في أكثر من عاصمة، تتواصل العمليات العسكرية بوتيرة عالية، في مشهد يعكس تعقيد الأزمة وتشابك أطرافها. وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى مسار المفاوضات غير المباشرة ومحاولات الوساطة، في وقت تتبادل فيه الأطراف رسائل متناقضة بين الدعوة إلى الحوار والتلويح بالتصعيد.
وكشف "مصدر إيراني مطلع" لـ"العربي الجديد" أنه لم يكن من المقرر أن تشارك طهران في مباحثات إسلام أباد، مؤكداً أنها "لا تنوي المشاركة في هذه المفاوضات مع الطرف الأميركي"، ومشيراً إلى أنها على تواصل مع بعض الدول المشاركة في تلك المفاوضات.
في الميدان، تتصاعد حدة المواجهة مع استمرار الضربات المتبادلة واتساع دائرة الأهداف، لتشمل منشآت مدنية وتعليمية، ما يعمّق المخاوف من انزلاق الوضع نحو مرحلة أكثر خطورة. كما تترافق هذه التطورات مع تحركات عسكرية أميركية لافتة في المنطقة، وسط حديث عن خيارات تصعيدية قد تشمل أهدافاً استراتيجية داخل إيران، في مقابل تأكيدات إيرانية على الجهوزية لصد أي هجوم، بما في ذلك سيناريو التدخل البري.
في موازاة ذلك، تتكثف التحركات السياسية في محاولة لاحتواء الأزمة، حيث برزت إسلام أباد كمحطة دبلوماسية جديدة عبر اجتماع إقليمي رباعي يبحث سبل خفض التصعيد. إلا أن هذه الجهود تصطدم بمواقف مشككة من طهران، التي تشكك في جدية الطروحات الأميركية، وتؤكد أن أولويتها تبقى في الميدان، فيما تواصل واشنطن تعزيز وجودها العسكري وطرح خيارات ضغط إضافية.
تطورات الحرب في المنطقة يتابعها "العربي الجديد" أولاً بأول...

أخبار ذات صلة.
الأمطار توقف نهائي دورة ميامي للتنس
الشرق الأوسط
منذ 13 دقيقة
الحسين المجاهد... حكمة الصمت وقوة الأثر
العربي الجديد
منذ 14 دقيقة