نتنياهو: غيّرنا عقيدتنا الأمنية وسنحتفظ بمناطق عازلة في سورية ولبنان
عربي
منذ ساعة
مشاركة
أكد رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل أجرت "تغييراً جذرياً" في عقيدتها الأمنية، موضحاً أن هذا التحول يشمل إنشاء "مناطق أمنية عازلة" داخل "أراضي الخصوم". وقال إن إسرائيل أقامت ثلاث مناطق من هذا النوع: في سورية "من جبل الشيخ حتى نهر اليرموك"، وفي قطاع غزة "في أكثر من نصف مساحة القطاع"، وفي لبنان، حيث أعلن إصدار تعليماته "بتوسيع المنطقة الأمنية القائمة" بهدف "إحباط تهديد التسلل بشكل نهائي، وإبعاد الصواريخ المضادة للدروع عن الحدود". وشدد نتنياهو على أن إسرائيل تخوض "حرباً متعددة الجبهات" وتوجه "ضربات قوية جداً لإيران وحلفائها". وفي سياق حديثه عن "إنجازات" ما وصفه بـ "التغيير الجذري" في العقيدة الأمنية، قال: "نحقق إنجازات كبيرة تُحدث تصدعات واضحة في نظام طهران، فإيران لم تعد كما كانت، وحزب الله لم يعد كما كان، وحماس لم تعد كما كانت". وأضاف أن هذه الأطراف "لم تعد جيوشاً تهدد وجود إسرائيل، بل أعداء يتلقون الضربات ويكافحون من أجل بقائهم"، مشيراً إلى أن إسرائيل باتت "المبادر والمهاجم وصاحبة زمام المبادرة"، وأن قواتها تعمل "في عمق أراضي العدو". وفي معرض حديثه عن حزب الله، ذكر نتنياهو أن أمينه العام السابق، حسن نصر الله، "بنى قوة كبيرة وكان يعتقد أنها ستقضي علينا"، مضيفاً: "قمنا باغتياله، وقضينا على آلاف المقاتلين من الحزب، والأهم أننا أزلنا تهديداً هائلاً تمثل في 150 ألف صاروخ وقذيفة كانت موجهة نحو مدن إسرائيل". ومع ذلك، أقرّ رئيس حكومة الاحتلال بوجود قدرات لدى حزب الله على إطلاق الصواريخ، لكنه لمّح إلى مناقشات جارية لإزالة هذا التهديد بالكامل، قائلاً إنه لا يمكنه الكشف عن تفاصيلها، مشدداً على أن إسرائيل "مصممة على تغيير الواقع في الشمال بشكل جذري". وجاءت تصريحات نتنياهو خلال جولة برفقة القيادتين السياسية والأمنية في قيادة المنطقة الشمالية بجيش الاحتلال، في إطار التحضير لتوسيع العمليات العسكرية على الجبهة اللبنانية، حيث استعرض ما وصفه بسلسلة "الإنجازات" التي تحققت خلال الحرب. وقال في بيان من مقر القيادة الشمالية، إنه أجرى تقييماً للوضع بمشاركة وزير الأمن ورئيس الأركان وقادة المنطقة والفرق العسكرية. وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية قد نقلت اليوم الأحد، عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إنّ ما تقدم يأتي بسبب أن الحكومة اللبنانية غير قادرة على نزع سلاح حزب الله، مشيراً إلى أن بقاء الجيش في الجنوب "قد يستمر على الأقل بضعة أشهر وربما سنوات"، إذ حتى لو جرى التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار، لا ينوي الاحتلال الانسحاب من هذه المناطق.  ومع ذلك، شكّكت الصحيفة في احتمالات البقاء الطويل "لأشهر أو سنوات"، كما قال المصدر الأمني، خصوصاً مع علامات الاستفهام حول قدرة جيش الاحتلال على الاستمرار، وسط تحذيرات رئيس أركانه إيال زامير، الذي قال خلال اجتماع للكابينت قبل يومين إن الجيش "قد ينهار من الداخل" بسبب عدم إقرار قانون تجنيد الحريديم، وعدم تعديل قانون الاحتياط أو تمديد الخدمة الإلزامية. ولفت زامير، خلال الاجتماع ذاته، إلى أن قوات الاحتياط التي تقاتل في حرب متواصلة منذ عامين ونصف العام "لن تصمد"، ولذلك فقد "رفع عشرة أعلام حمراء" أمام المستوى السياسي.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية