الرشادبرس- دولي
استضافت العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم، اجتماعاً رباعياً ضم وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، وجمهورية باكستان الإسلامية، لبحث مبادرة مشتركة تهدف إلى خفض التصعيد العسكري وتعزيز ركائز الاستقرار الإقليمي في المنطقة.
وبحث الوزراء، خلال جلسات عمل مكثفة، سبل تفعيل المسارات الدبلوماسية لاحتواء الأزمات الراهنة، حيث أكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها أن الاجتماع يأتي في إطار “التشاور والتنسيق بين الدول المشاركة لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي”.
وتضمن جدول أعمال الاجتماع، الذي يستمر لمدة يومين، استعراض آليات الوساطة الممكنة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، في وقت أشارت فيه تقارير إلى إمكانية استضافة إسلام آباد لمحادثات مباشرة تهدف إلى تسوية سلمية شاملة.
وشهدت أروقة الاجتماع لقاءات ثنائية بين سعادة السيد هاكان فيدان وزير الخارجية التركي ونظيره الباكستاني سعادة السيد محمد إسحاق دار، لبحث تداعيات المواجهات العسكرية على البنية التحتية المدنية والأمن السلمي.
ويرى محللون أن نجاح هذه المبادرة الرباعية مرهون بمدى تخلي النظام الإيراني عن نهج التصعيد الميداني واستهداف دول الجوار، والانتقال نحو مرحلة بناء الثقة التي تضمن سيادة الدول وحماية مصالح الشعوب بعيداً عن لغة التهديد والمناورة السياسية.
يُذكر أن هذا التحرك الرباعي يأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط مساعٍ حثيثة من الدول المشاركة لبلورة موقف موحد يضع حداً للنزاعات المسلحة ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والتنمية المستدامة في المنطقة.
المصدر: إ ف ب
أخبار ذات صلة.