معارك ضارية بين الجيش السوداني و"الدعم السريع" في مدينة الدلنج
عربي
منذ ساعتين
مشاركة
صد الجيش السوداني هجوماً كبيراً ومن اتجاهات متعددة شنته قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان على مدينة الدلنج الاستراتيجية في ولاية جنوب كردفان يوم أمس، فيما نفذ الجيش غارات جوية مكثفة لتفريق حشود القوات المهاجمة التي استخدمت المدافع والمسيَّرات في محاولة للسيطرة على المدينة التي فكّ عنها الجيش الحصار في 26 يناير/ كانون الثاني الماضي. يأتي ذلك وسط تحشيد عسكري كبير للطرفين منذ أيام في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق. وقال المتحدث باسم الجيش السوداني العميد عاصم عوض في بيان صحافي، اليوم الأحد، إن قوات الجيش خاضت معركة "شرسة بكل بسالة وثبات، وألحقت خلالها بالمليشيا ومرتزقتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد"، وأضاف أنه "تم تدمير (36) مركبة قتالية، والاستيلاء على (4) عربات قتالية أخرى، إلى جانب مقتل العشرات من عناصر المليشيا". وأشار المتحدث إلى انسحاب قوات الدعم السريع "أمام الضربات المركزة والانهيار الكامل في صفوفهم"، واعتبر أن ما تحقق في الدلنج يؤكد "وحدة الإرادة بين القوات المسلحة والمواطنين، وأن المليشيا الإرهابية وأعوانها إلى زوال". ويأتي الهجوم على مدينة الدلنج ضمن سلسلة من الهجمات تشنها قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو طوال الأيام الماضية، مستهدفة مدن الدلنج وكادوقلي في ولاية جنوب كردفان، بجانب هجمات أخرى على مدن إقليم النيل الأزرق جنوبي السودان، حيث سيطرت يوم الثلاثاء الماضي على مدينة الكرمك القريبة من الحدود الإثيوبية بعد معارك ضارية مع الجيش والقوات المساندة له. وقال مصدر عسكري لـ"العربي الجديد" إن الجيش شن هجمات جوية مكثفة خلال معارك أمس على تجمعات الدعم السريع والحركة الشعبية التي هاجمت الدلنج من ثلاثة اتجاهات، وأضاف أن الجيش حشد أيضاً قوات ضخمة خلال الأيام الماضية وشن ضربات جوية في إقليم النيل الأزرق لوقف أي تقدم جديد للدعم السريع بعد سيطرتها الأسبوع الماضي على مدينة الكرمك، ومهاجمة مناطق أخرى مثل مقجة والبركة والكيلي. ولفت إلى وجود تحركات مستمرة للدعم السريع والحركة الشعبية هذه الأيام في جنوب كردفان والنيل الأزرق، مشيراً إلى أن الجيش "يرصد ذلك بدقة وسيتعامل معها بالصورة المناسبة".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية